فنون وثقافة

نحن الكتّاب والمثقفين اللبنانيين نعلن تأييدنا لإنشاء رابطة الكتّاب السوريين وما ورد في بيانها التأسيسي، معلنين انتسابنا الشرفي إليها ومشاركتنا الإخوة السوريين رفضهم لسلطة القمع والدكتاتورية. كما نعلن تضامننا مع الثورة السورية، ومؤازرتنا لصمود أبنائها - في مواجهة الهجمة الدموية التي يشنها النظام - بشجاعة قل نظيرها، ونشاطرها الطموح نحو إقامة دولة المواطنة، المؤسَسة على مبادىء المساواة والحرية والديموقراطية للشعب السوري بجميع مكوناته وأطيافه.

المنتسبون، حسب الترتيب الأبجدي:
الياس خوري، إيمان حميدان، بشير هلال، بول شاوول، بيسان الشيخ، حازم الأمين، حازم صاغية، حسام عيتاني، حسن داوود، جاد تابت، جبور الدويهي، جلبير الأشقر، جمانة حداد، جهاد بزي، حنين غدار، خالد صاغية، دلال البزري، ديانا مقلد، رشا الأطرش، رشا الأمير، رضوان السيد،...

نحن المثقفين الجزائريين شعراء وكتابا ومفكرين، يؤلمنا ما يجري في سوريا الوطن والتاريخ والذاكرة والبعد الحضاري منذ أحد عشر شهرا، حيث تداس كل هذه القيم، ويتحول الإنسان إلى طعم للموت قتلا وتنكيلا وتشريدا وتدميرا لكيانه وكرامته على أيدي زمر من القتلة الذين انعدمت في نفوسهم كل شفقة وكل رحمة ولم ينج من أعمالهم الشنيعة حتى النساء والأطفال الأبرياء.

نكاد لا نصدق أن سوريا هذا البلد الجميل أصبح اليوم مسرحا للقتل والدمار وشارعا لمواكب الجنازات اليومية حيث يودع الشهداء شهداء سيلحقون بهم بعد حين.

إننا إذ نرفع الصوت متضامنين مع الشعب السوري المطالب بحريته والمناضل من أجل كرامته وعزته والمتشوق إلى بناء نموذج لدولة مدنية حديثة وتعاقد اجتماعي جديد يحترم التعددية القومية والدينية في إطار دولة ديمقراطية برلمانية أساسها المواطنة والمساواة...

تضامنا مع شعبنا السوري الثائر لأجل حريته وكرامته ولأجل إقامة المجتمع المدني الديمقراطي المنشود في سوريا الجديدة، وفي ما يشبه تحية جماعية، قام مائة وستة عشر شاعرا وكاتبا ومفكراً مغربيا ينتمون إلى مختلف التيارات الأدبية والفكرية بتقديم طلب انتساب جماعي إلى "رابطة الكتاب السوريين".

ونحن في "رابطة الكتاب السوريين" إذ ننشر هنا القائمة الكاملة للأسماء إنما نحيي كتاب المغرب الشقيق على خطوتهم الكبيرة هذه ونعلن أننا نتشرف بانتسابهم الشرفي إلى رابطتنا الحرة الوليدة.

رابطة الكتاب السوريين

قائمة الكتاب المغاربة المنتسبين إلى رابطة الكتاب السوريين
محمد برادة، كاتب

حسن نجمي، شاعر

نجيب خداري، شاعر

رشيد المومني، شاعر

عبد الرحيم العلام، ناقد

حسن النفالي، مسرحي

نور الدين الزاهي...

ديمة ونوس

وأنا أحمل ألبوم «كشف المحجوب» في حقيبتي، شعرت بالارتباك. كأنني أحمل كتاباً عن علم الذرة، أو عن كوكب اكتشفت على أرضه كائنات فضائية. الـ «سي دي» الذي أنجزه الصحافي الزميل مازن السيّد، اعتقدت بداية أنه ينتمي إلى موسيقى الـ «راب». إلا أن مازن يرفض تصنيفه على أنه «راب» ويقول: «لسنا في حاجة إلى استنساخ «الراب» لإنجاز هذه المقطوعات والأغاني. لأن ما نقوم به، ليس سوى جزء من ثقافتنا العربية، وهو موجود أصلاً، مثل الزجل. لذلك أسمّيه تطوراً طبيعياً لأدوات ثقافية تخــصّنا. وبما أن الشعر هو ديوان العرب، فبذلك لا يكون عملنا هذا تمرداً على ثقافتنا لأن الشعر ليس منسلخاً عن الواقع».
لقائي بمازن كان لمناسبة إطلاق ألبومه الأول «كشف المحجوب» المقرّر يوم الأربعاء المقبل في «ميترو المدينة». وعلى الرغم من أن مازن شغوف بالموسيقى إلا أنه لم يكن معنياً...

تقدم كتاب وشعراء مصريون بطلب انتساب جماعي إلى “رابطة الكتاب السوريين” التي تاسست مؤخرا داخل سوريا وخارجها كاطار حر لنشاط الشعراء والكتاب المنخرطين في الثورة السورية والمناصرين لها.
وقال الشاعر نوري الجراح أحد مؤسسي الرابطة في بيان وصل ” البديل ” نسخة منه ” أن هذه خطوة غير مسبوقة تحية كبيرة نوجهها من سوريا الشهيدة إلى مصر الثورة المنتصرة، لقد عملنا معا نحن الشعراء والكتاب السوريين يدا بيد مع إخوتنا من مبدعي مصر الأحرار لتحقيق هذه اللفتة التضامنية الأصيلة، كما عملنا في مراحل سابقة وكانت لنا مواقف تضامنية مشتركة، منها ما جمعنا في بيروت خلال الحصار الإسرائيلي على المدينة قبل ثلاثين عاما، وما رافقه من مذابح مرروعة، وكان للنخبة المصرية المثقفة دورها الطليعي في خرق حصار بيروت والوصول إلينا في الحصار، وكان معنا من بين شعراء مصر في حصار...

يشرفنا نحن الكتاب الفلسطينيين الموقعين على هذا البيان أن نتقدم بطلب انضمام جماعي إلى رابطة الكتاب السوريين التي أعلن عن تأسيسها مؤخراً، من قبل كتاب ومثقفي سوريا الأحرار، أولئك الذين يقفون في صفوف شعبهم وهو يصعد سلم حريته الذي لطخته يد الطاغية بالدم، إن تأسيس رابطة الكتاب السوريين يشكل رافعة أساسية في ثورة سوريا ويضع المثقف الحقيقي في موقعه الى جانب شعبه كشريك فاعل في بناء سوريا الجديدة والخلاص من استبداد حكم العائلة نحو نظام مدني تعددي ديمقراطي قائم على حق المواطنة، يفتح المجال امام حرية التعبير والإبداع ويحرم النظام من تزييف إرادة المثقف السوري الحر عبر أطر فارغة وخاوية استولت على مقدرات الثقافة وصادرت دوره وزيفت إرادته، وكانت دائما أداة بيد الطاغية وأجهزته.

إن سوريا بحاجة اليوم، اكثر من أي وقت مضى، الى هذا الصوت الناضج الصاعد...

براءة قدور

كيف بدي أنساك
وانت جوا قلبي
روحي والله بتهواك
ياخيي وبيي وحبي
وينك ياخيي بعيد
خليني لو لحظة كلمك
معقولة بيوم العيد
ماضمك وشمك
خيي انت ضحكتي
خيي انت دمعتي
وان غبت عني يوم
بضلك كلمتي
بمشي عدربك
وبطير بسربك
خيي يا ناصر الدين
قلبي علقلبك
قلبي بقلك
نياله كلك
وأكتر بعد بكتير
نيالها أمك
أم الحبايب
اللي قلبها دايب
والله يصبرها لقلب
عفراق الحبايب
روحها الحزينة
معمرة مدينة
ببعدك ياخيي كتير
ضاعت سنيني
وينها عيونك
ورفة جفونك
وينو ياخيي الدمع
وينها عيونك
وينو زمانك
وينها شجونك
ورد العمر ياويل
يابس بدونك
جوعان جيتك
عطشان سقيتك...

أيدي السوريين اليوم في النار، وصدورهم مثقوبة بالرصاص، وقلوبهم تنبض بقوة الأمل، لذا يجد الفنانون التشكيليون السوريون أنفسهم أمام استحقاق طال تأجيله: تأسيس كيان مهني مستقل، يخصهم، ويشبههم، ويدافع عنهم، ويعبر عن خياراتهم الفكرية والإبداعية في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ شعبهم.

بعد أن ابتكرت الإنسانية في القرون الماضية فكرة النقابة المهنية التي تنظّم حقوق ومطالب ونضالات أعضائها، وتدافع عنهم في وجه السلطة السياسية وسطوة المال، جاءت السلطات الاستبدادية في كثير من بلدان العالم، ومنها السلطة في بلدنا المنكوب لتجعل هذا الكيان مسخاً تابعاً من مسوخها، ورافداً من روافد خطابها الدعائي المُمل، ولتفرغه ـ بالتالي ـ من معناه ودوره. وكانت نقابة الفنون الجميلة في سورية إحدى هذه الأدوات على مدى عقود، مثلها مثل بقية النقابات والاتحادات المهنية...

البيان التأسيسي
ديباجة
رابطة ثقافية حرة، عضويتها متاحة لكل الكتاب السوريين من مختلف التيارات الأدبية والفكرية الراغبين في أن يكونوا أعضاء فيها. والرابطة مفتوحة لكتاب عرب وغير عرب مساندين للشعب السوري كأعضاء شرف.

الكتاب الفلسطينيون ممن يقيمون في سوريا يتمتعون بالعضوية الكاملة في الرابطة، وينطبق عليهم ما ينطبق على إخوتهم من الكتاب السوريين.

***

إن اعتراف الرابطة بالتعددية الثقافية التي ينهض عليها المجتمع السوري يحتم علينا إزالة الأسباب، التي غيبت لأجيال المكونات الثقافية المختلفة، وفتح المجال امام هذه المكونات للتعبير عن ذواتها المبدعة بلغاتها الخاصة، وفي المقدمة منها اللغتان الكردية والآشورية السريانية.

دواعي التأسيس:
بموازاة ثورة شعبنا...

منذ عشرة أشهر وآلة القمع الوحشي للنظام السوري تستبيح المدن والقرى السورية وتقتل شعبنا الذي يطالب بالحرية والكرامة، دون إي التزام بأبسط حقوق الإنسان وبلا اي رادع أخلاقي، وذلك بحجة وجود عصابات مسلحة.

وها هي اليوم تستبيح حمص وتدمر البيوت في بابا عمرو والبياضة وغيرها من المدن والقرى السورية، رغم موافقتها على بروتوكول مجلس الجامعة العربية ووجود لجنة المراقبة المكلفة بذلك.

نحن كمواطنين سوريين في تجمع فناني سوريا ومبدعيها من أجل الحرية نطالب الجامعة العربية وكافة منظمات حقوق الإنسان المعنية للضغط على هذا النظام لوقف القتل فورا وسحب الدبابات من المدن والإفراج عن جميع المعتقلين وتحمل مسؤولياتها من أجل حماية الشعب السوري كي لا تصير شريكاً في الجريمة.

ونقول إن النظام يتحمل مسؤولية كل نقطة دم تسفك في سوريا.

كما إننا...

أطلقت مجموعة من الشباب السوري، الذي يعمل في مجالات فنية وتقنية، مهرجان 'سوريا الحرة' السينمائي في دورته الأولى، تحت شعار 'السينما في ساحة الحرية'. وفقاً للشباب المعدين فان المهرجان يعد فعالية فنية جديدة، كبديل عن مهرجان دمشق السينمائي الدولي لعام 2011، والذي ألغي بفعل الأحداث التي تشهدها البلاد منذ تسعة أشهر.

ويفيد القائمون على صفحة المهرجان 'القدس العربي' بأن الفعالية السينمائية، التي تلقت أكثر من 14 فيلماً، منذ 6 كانون الأول الجاري، ستستمر أسبوعا واحداً، تبدأ يوم السبت 17الجاري، وتنتهي الجمعة. وخلال الأيام الأربعة الأولى، يتم عرض الأفلام للمشاهدة والتصويت عليها لاختيار أفضل فيلم عن كل يوم. وفي اليوم الخامس، يعلن عن الأفلام الأربعة الفائزة بأعلى نسبة تصويت، ثم طرحها للتصويت مجدداً لمدة يومين، لاختيار أفضل فيلم في المهرجان....

Syndicate content