الرقابة، الامن والتعذيب

بعيدا عن التفكير المؤامراتي، يقدم المنشور رأيا مختلفا وهو بطبيعته وسيلة للتفكر والتمهل في تبني وجهة نظر معينة. فالمنشور، كأداة للتعبئة لا يطمح إلى قول "الشائع" أو تبنيه إنما يسعى للبحث عن مساحات تفكير أخرى، مساحات ترى الواقع الاجتماعي والاقتصادي كأساس لتولّد العنف، مساحات ترى في انقطاع التواصل وتمزق المساحة المشتركة بفعل الاستغلال، مولداً رئيسياً لهذا الشرخ. وهو يدرك، أي المنشور، أن 11 أيلول والنظريات المتضاربة هي وسيلة لكسر الوعي، وانحداره إلى غريزة الشماتة أو الحقد وبالتالي الانتقام. من هنا، أتت هذه الترجمة لنص من Manière de voir حيث تكلم يورغن هابرماس وجاك دريدا عن رؤيتهما للحظة 11 أيلول.

يتساءل يورغان هابرماس إذا كان مفهومه، بعد 11 أيلول، حول "النشاط الموجه نحو التوافق" قد تَحَوّل إلى سخافة. بحسب المفكر الألماني، يُصادَف في...

نضال مفيد

تحمل كل تسوية في طياتها آثاراً جانبية غير مستحبة، هذه الأخيرة قد تكون أخطر من المشكلة، أو قد تتوالدان من بعضهما البعض، وصولا إلى موتهما؟

قطار (توت توت)

يردد رئيس الجمهورية عبارات كثيرة، إلا أنه وتناغما مع الدوحة واتفاقها، أصبح يكثر من استخدام كلمتي تسوية ومصالحة، والأخيرة يمكن العثور عليها في قطار. قطار؟ نعم. فبتاريخ 26 أيلول، صرح الرئيس سليمان كالآتي: "المصالحة قطارها قد انطلق، والشعب سيحاسب كل من يتخلف عن الصعود إليه، سيحاسبه في الانتخابات وفي الإعلام وفي النظرة إلى المسؤول"، مهلا، من يقود هذا القطار؟ ومن يضم؟ وما هو موضوع المصالحة؟ المصالحة المعنية أتت بعد اشتباكات ومعارك لم تنته، والمؤكد عليها في الحكومة وقانون الانتخابات. تلك الاشتباكات لم تتوقف، ولم...

جولانية ضرسانة

سأعرض بالتفصيل الأحداث التي جرت داخل سجن صيدنايا العسكري الواقع غرب دمشق كما ورد على موقع اللجنة السورية لحقوق الإنسان، ثمّ سأليه بقراءتي الشخصية لخطاب المعارضة السورية حول هذا الشأن، حيث سأبيّن أحادية المعارضة في خطابها (ومن هنا التأكيد بالعنوان على "ة" واحدة) وافتقارها لنهج تحليلي لنظام مستبد، سيّما في الشق الاقتصادي، مكتفية بمعارضة "المجزرة"، وسباب "الأسد وحاشيته"، داعية الدول الغربية وساركوزي إلى التدخّل و"إنقاذ" ما يمكن إنقاذه.

ماذا حدث في سجن صيدنايا العسكري؟

(عن موقع اللجنة السورية لحقوق الإنسان)

جاء على موقع اللجنة السورية لحقوق الإنسان أنّ عناصر من الشرطة العسكرية داخل السجن أقدموا ليلة 4/7/2008 على تبديل أقفال جميع مهاجع السجن...

فرح قبيسي

حكاية الشعب الفلسطيني مع التهجير كحكاية إبريق الزيت. عادةً ما تقترن ذاكرة الفلسطينيين، وخاصة كبار السن منهم بـ"طلعات" عدة. أبو داوود، من أول لاجئي مخيم نهر البارد، في منتصف السبعينات من العمر، أبٌ لأحد عشر ولدًا وجدٌّ لواحد وثلاثين حفيدًا، "لواءٌ يقاتل فيه إسرائيل إذا أراد" على حد تعبيره. يروي أبو داوود بحماسة كبيرة تاريخ فلسطين قبل هجرته إلى لبنان، من الثورة الفلسطينية ضد الإنكليز والصهاينة إلى دخول الجيوش العربية ومن ثم انسحابها و"تسليمها فلسطين للاحتلال" عام 1948.

ويروي أبو داوود قصة الهجرة: "طلعنا من صفوري، قضاء الناصرة، لواء الجليل، ووصلنا إلى بنت جبيل، وبعد شهر تم نقلنا إلى القرعون، قضينا سنة هناك، ولكن كان البرد قاسي، فتم نقلنا إلى نهر البارد حيث قعدنا بشوادر". يتذكر أيضا أن اللاجئين في المخيم حينذاك رفضوا بناءه بالاسمنت...

فرح قبيسي

فيما لا يسعنا إلا استفظاع الجريمة التي ارتكبها عناصر "فتح الإسلام" بقتل العشرات من الضباط والجنود من الجيش اللبناني، إلا أننا بالوقت عينه لا نرى إلا أن الرد على هذه الجريمة كان جريمة أفظع بحق المدنيين الأبرياء والعزل من الفلسطينيين.

يقول البعض أن ما ارتكبته فتح الإسلام كان يستوجب ردًّا من قبل الجيش لاستعادة "هيبته" وللإجهاز على مجموعة إرهابية ذات مشروع خطير. ولكن هذا لا يبرر قطعًا التعامل مع المدنيين في المخيم من منطلق عدائي وعنصري تمثّل بقصفٍ عشوائيّ أدى إلى تدمير أكثر من 90% من المخيم القديم و70% من الجديد الذي كان يسكنه عشرات الآلاف، الأمر الذي أدى إلى وقوع مئات القتلى. وتمثّل أيضًا بالتعامل مع المخيم كأرضٍ محروقة، ومع المساكن والممتلكات بطريقة أقل ما يقال فيها أنها همجية. ومن يرى المخيم بعد التدمير لا يمكن إلا أن يتساءل...

سيرج جاكوب

"سيدي الرئيس وقائد الانقلاب العسكري القادم،

هل تعرف أن أبناء شعبك يرتعدون خوفًا من ذلك الـ"يونيفورم" العسكري الذي يتعارض في أذهانهم مع الحرية والكرامة والتطور، وأن انقلابا عسكريًّا يعني عودة الأحذية الثقيلة لتفرط في استقلال الوطن بدلاً من تحريره، فالعسكر يفتحون المعتقلات لمزيد من الضيوف وليس للإفراج عن المظلومين..."

هذا ما كتبه مواطن عربي في إحدى المدونات التي تنتشر بكثرة هذه الأيام. بعد أن وجد المدونون بها مساحةً حرة للتعبير، لا تخضع للرقابة مثل الصحف والمجلات المكتوبة التي تخاوي معظمها الأنظمة القائمة بشكل أو بآخر.

لحقت بالمجتمع العربي خلال النصف الأول من القرن العشرين كؤوس المرارة من الدكتاتوريات العسكرية العربية...

المنشور

لطالما شكل الرقم 7 رمزاً للنصر والفأل الحسن في ثقافة الحضارات القديمة ولدى المنجمين وقارئي الفناجين. وإذا أردنا إتباع أساليب ميشال حايك ورفاقه، أمكننا القول أن السنة "الثامنة" ما بعد الألفين ستكون أكثر كارثية من السنة "السابعة" بعدهما.

إلا إننا، كماركسيين، لدينا منهج مختلف لعملية استشراف المستقبل، ونحن مصرّون، ولأسباب موجبة، على اتباعه رغم أنه يوصلنا إلى نفس النتائج التي ينبؤنا بها "مشروع التنجيم الوطني".

أولى خطوات هذا المنهج تكمن في استعراض احداث الماضي. وفي هذا الصدد، شهد العام 2007 استمراراً لأزمة الحكم، وقد وصل الاحتقان الشعبي، بفعل المراوحة وانسداد الافق الذي شهدتهما الساحة السياسية، إلى ذروته في 25 كانون الثاني من العام المنصرم حيث اندلعت مواجهات لم تخلُ من الرصاص، بين أنصار المعارضة...

وليد ضو

منذ بداية قصف مخيم نهر البارد، كثُرت الأغاني. أغاني جاهزة وأخرى جاهزة تحت الطلب. فأطلّ وائل كفوري على جمهوره بأغنية واعدة. هذه المرة لم يتجنّد، إنما حلق شعره تكفيرا عن ذنوبه. هذا الفنان ترقّى، وأصبح ملازماً، يتكئ على الطوّافة العسكرية، وتطلّ صُور قصف بيوت المخيم بين أقسام أغنيته المصوّرة، بالطبع يتخللها صُور لجنازات شهداء الجيش وتغيب عنها صور الشهداء الفلسطينيين المدنيين الذين تحدّثت عنهم فقط بعض الجمعيات غير الحكومية وبعض المقالات هنا وهناك وهذا المنشور، ويكمل كفوري نضالاته من خلال الصعود إلى الطوافة مرتدياً النظارات، بمن تذكّر هذه النظارات(!)، محوّما بشكل مفترض فوق المخيم، ويتساقط القصف الثقيل ويضيق الخناق، منهياً "واثق الخطوة يمشي ملكاً".

أما نانسي عجرم فقد تخلت عن "عك القمصان" و"شطف الأرض"، وأرادت أن تتحرّر. والتحرّر في هذا...

أحمد السيد

المكان: أحد أزقة شارع الحمرا الضيقة

الحضور: سكّير يشبهني

الهدف: شرب أكبر كمية ممكنة من الجعة بثمن رخيص ودون إزعاج من أحد أو لأي أحد إلى حتى فقدان أي إحساس بالمسؤولية أو المنطق. بوووم، وكالعادة تصحرت الأرصفة إلا من بعض المارة يحثون الخطى، والسؤال واحد في العيون: من هذه المرة؟

أنا شخصياً لم أسأل هذا السؤال لأنني، وبعد صف بعض النقاط غير المنطقية والتي أحلل عبرها الأشياء، أجد ان ما حصل هو نتيجة طبيعية. خاصة مع ما أملك من معطيات تجعلني مقتنع بما أقول.

البداية في سجن رومية.

فبعيد بدء أحداث مخيم نهر البارد وجواره، وفيما كان الأخوة من مختلف المنظمات الإرهابية يقومون ببعض أعمال البناء الداخلية في...

زينة كيوان

الإعلام: يُطلق مصطلح إعلام على أي وسيلة أو تقنية أو منظمة أو مؤسسة تجارية أو أخرى غير ربحية، عامة أو خاصة، رسمية أو غير رسمية، مهمتها نشر الأخبار ونقل المعلومات، فضلاً عن مهامها الأخرى في الترفيه والتسلية. تطلق على التكنولوجيا التي تقوم بمهمة الإعلام والمؤسسات التي تديرها اسم وسائل الإعلام.

الإعلام الإخباري: هو الإعلام الذي يقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من "مصداقيتها" وتقديمها بـ"موضوعية" و"شفافية" للجمهور، وغالباً ما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية وغيرها. تطلق على التكنولوجيا التي تقوم بمهمة الإعلام الإخباري والمؤسسات التي...

المنشور

- بعد الانفجار الذي وقع في مدينة عاليه في 24 من الشهر الجاري، قامت مجموعة من مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي بالاعتداء بالضرب على عمال سوريين واقتحام منازلهم بتغطية من قوى الأمن وشخصيات من 14 آذار.

- تعرض المصور في جريدة الأخبار وائل اللادقي للضرب من قبل قوى الأمن الداخلي أثناء تغطيته للانفجار الذي وقع في مدينة عاليه.

- قامت القوى الأمنية باعتقال الصحفيين علي ترحيني (تلفزيون العالم) ورمزي حيدر (أ. ف. ب.) وأسعد أحمد (جريدة البلد) الذي اعتقل بدوره وضُرب بوحشية أمام جميع الزملاء في طريقه إلى الآلية العسكرية.

- قامت قوى الأمن الداخلي بقتل بلال حمود (25 سنة) لمجرد الاشتباه في سيارة كانت بحوزته، مطابقة في مواصفاتها للسيارة التي استخدمت في السطو على المصرف في أميون.

...
Syndicate content