تحرر المرأة

فاطمة عبد الله

ها هو 2011 يوشك على لفظ أنفاسه الأخيرة، في حين أن السلطتين التشريعية والتنفيذية لا تزال تتخبطان في مواجهة الاستحقاقات التي لا تتحمل المماطلة، وفي مقدمها مشروع قانون حماية المرأة من العنف الأسري، الذي يقابَل برفض علني أو مقنّع من رجال الدين والسياسة والمجتمع على السواء. صفحة "أدب فكر فن" وقفت على رأي بعض الكاتبات والمثقفات اللبنانيات في هذه القضية.

عزّة شرارة بيضون (باحثة وأستاذة جامعية)
إذا كان البطء هو من سمات العمل التشريعي في برلمانات مجتمعاتنا، فإن وتيرة إقرار القوانين ذات الصلة بالنساء عندنا هي الأكثر بطئا؛ وذلك قياساً على إلحاح المسائل التي تعالجها هذه القوانين. أقصد أمن المرأة وسلامتها اللذَين تسعى "الحملة الوطنية من أجل التشريع لحماية النساء من العنف الأسري" الى ضمان تحقيقهما في مشروع القانون الذي تقدّمَت...

نساء سوريات لدعم الانتفاضة السورية

لا أزال أذكر صوراً من طفولتها جيداً... وأنا لا أكبرها إلا بحوالي عشر سنوات إلا أنني لطالما اعتبرتها أختي الصغيرة التي تحتاج مني كل العناية والنصح..أو هكذا خيل لي قبل أيام الثورة.. ولم يكن يخطر ببالي يوماً أنها ستصبح أكبر مني.

اليوم أنظر إلى هذه الثائرة الجميلة ذات الوجه الملائكي البريء والعيون التي تلمع إصراراً وعزيمةً بإعجابٍ وفخرٍ وغبطةٍ وقدرٍ غير قليل من الغيرة.

كانت قريبتي كغالبية الشباب السوري بعيدةً كل البعد عن السياسة ومشاغلها، تهتم بدراستها وبالقليل من النشاطات الاجتماعية، اليوم أصبح لديها مخزون هائل من القصص والأحداث والمغامرات تكوّن خلال أشهر.

من أوائل أيام الثورة كانت تقول بإصرار سأشارك بالمظاهرات ولن أتوانى وسترون، لم أكن آخذ كلامها على محمل الجد واعتبرته مجرد كلام كنت أقول في قلبي يا لها من طفلة لا...

حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي

رداً على إقرار مجلس الوزراء قانون إعادة الجنسية للمتحدرين
لبنان منبت للرجال…فقط !!
لقد أقرّ مجلس الوزراء اللبناني في جلسته نهار الإثنين الواقع في 12 كانون الأول 2011، مشروع “قانون إستعادة الجنسية اللبنانية للمتحدرين من أصل لبناني”، لكن بعد إدخال تعديل اعتبره وزير الداخلية مروان شربل “طفيفاً” تمثل بمنح الجنسية وفقاً لرابطة الدم من الأب وليس الأم، الأمر الذي يعكس للأسف إستمرار مقاربة قضايا النساء اللبنانيات وحقوقهن بعقلية ذكورية، وإقصائهن وحرمانهن من حقوقهن.

وعليه، تبدي حملة “جنسيتي حق لي ولأسرتي” غضبها من موقف الحكومة سواءً بالتصويت السريع على القانون أو التعديل الذي حصل عليه وترغب بإبراز النقاط التالية:

أولاً: لقد برر الوزراء والرؤساء التصويت على مشروع القانون بهدف إشراك المغتربين بالاقتصاد والسياسة، في وقت...

سعدى علوه

قطعت المرأة اللبنانية شوطاً كبيراً في علاقتها مع الجسم القضائي. فمن استبعاد 27 امرأة مرشحة للاشتراك بمباراة الدخول إلى معهد الدراسات القضائية في لبنان في العام 1977، إذ تطور الوضع اليوم وصولاً إلى الحديث عن «تأنيث القضاء»، نظراً لاحتلال السيدات القاضيات ما نسبته أربعون في المئة من مجمل وظائف القضاة في البلاد، وفق الأرقام التي عرضها فريق «المفكرة القانونية» خلال ندوة نظمها أمس الأول عن الموضوع.
يبدو، للوهلة الأولى، أن التطور طبيعي يقع في سياق تقدّم المرأة في المجالات كافة، ومن بينها القضاء. لكن البحث في «تأنيث» القطاع المؤثر والحساس هذا، يحمل دلالات تتخطى الأرقام لتصل إلى كيفية ترجمة زيادة عدد القاضيات وانعكاسها على الأحكام، وهل من شأنها أن تترك لمسة إنسانية وحقوقية لافتة، وخصوصاً حين يتعلق الأمر بقضايا المرأة والمجتمع المدني...

فرح قبيسي

“نحن كدولة إسلامية اتخذنا الشريعة الإسلامية كمصدر أساسي للتشريع ومن ثم أي قانون يعارض مبادئ الشريعة الإسلامية هو معطل قانونا وأضرب مثلا لمثل هذه القوانين وهو قانون الزواج والطلاق الذي حدد من تعدد الزوجات، هذا القانون مخالف للشريعة الإسلامية وهو بالتالي موقوف.” مصطفى عبد الجليل

هذه كانت أولى بشائر المجلس الانتقالي الليبي في أول قرار معلن له بعد سقوط الطاغية القذافي في 23 تشرين الأول 2011. والمثير للسخرية والسخط في نفس الوقت، أن مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الانتقالي، لم ينس قبل جملة واحدة من الكشف عن هذا القرار “الثوري” أن يخص النساء بكلمة جاء فيها: “…ولا ننسى النساء اللواتي كان لهن دور في انتصار هذه الثورة واللواتي تحملن وزر الكفاح ضد معمّر القذافي وأنهن أمهات السجناء وزوجاتهم وأخواتهم وقريباتهم” ، فإذا به يكافئهن على كفاحهن...

فرح قبيسي

“المجتمع غير جاهز لتقبل هكذا أفكار”، “للثورة أولويات: إزاحة العسكر وإقامة الجمهورية الديمقراطية”، ” حين نخوض حربا طبقية ضارية من اجل حريتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية…لا ينبغي أن يأتي احدنا مدافعا عن حقه في إزالة سرواله وهذا ما يميز الموقف الثوري”…هذه عينة بسيطة من الردود التي أثارتها صورة عليا ماجدة المهدي العارية التي تدعو المجتمع من خلالها إلى التحرر من عقده الجنسية التي تكبله. والملاحظ أن زوبعة التعليقات التي أثيرت لم تركز مطلقا على صورة الرجل العاري بل على المرأة العارية حصرا وهو أمر لا يخلو من دلالة. وعلى الرغم أن هناك الكثير مما يمكن أن يقال حول خيار عليا في نشر صورتها عارية، غير أني أود أن أحصر تعليقي بموضوع “الأولويات” هذه.

لطالما رافقت حجة “أولويات المرحلة” كل مطالب متعلقة بالحريات الشخصية. وكانت النساء ولا...

سيلفيان دهان

في العام 1979، قامت هادي هاتمان، المناضلة في الحركة النسوية الأمريكية، و الشهيرة للغاية آنذاك، بنشر مقال بعنوان بليغ: «الزواج غير الموفق بين الماركسية والحركة النسوية». وبعد سنوات قليلة من ذلك، نشرت الناشطة الفرنسية جوزيت ترات مقالا بعنوان ذي دلالة أيضا: «المواعيد المفوتة بين الحركة النسوية والحركة العمالية». فعلا، كان تاريخ العلاقات بين الحركة النسوية والحركة العمالية مضطربا ومهتزا، كنوع من العلاقة العاطفية.

الحركة النسوية والحركة العمالية
بالنسبة للقرن العشرين، تجدر الإشارة للوهلة الأولى إلى ما يقع على البيروقراطية الستالينية من مسؤولية جسيمة عن تلك اللقاءات التي غالبا ما تم تفويت مواعيدها بين الماركسية و النسوية. كان ليون تروتسكي خصص، في كتابه «الثورة المغدورة»، فصلا كاملا عن انتصار «تيرميدور» داخل الأسرة. ليس...

منذ طرحه على بساط البحث في المجلس النيابي اللبناني، شهد مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري حملات مضادة اتخذت طابعاً مذهبياً نظراً لصدورها عن مراجع دينية، ولقد لاقت هذه الحملة المضادة والجدل الذي أحدثته تغطية إعلامية واسعة ولا تزال.

ولكن، ما لم يجد تغطية إعلامية بعد، هي تلك الطروحات الذكورية بامتياز التي يتم مناقشة مشروع القانون على خلفيتها في اللجنة النيابية الفرعية المنكبة على دراسته حالياً. فيكفي أن تستمع اللجنة إلى مثال واقعي قدمه رجل دين ليفسر رفضه لموضوع الاغتصاب الزوجي، فيشرح للجنة البرلمانية عن حالة فتاة تم تزويجها إلى رجل لا تعرفه فلم تتقبل معاشرته، ونظرا للضغوط التي تعرضت لها طلبت توثيقها بالفراش لكي يتمكن زوجها من معاشرتها، متسائلاً (أي رجل الدين) إذا كان هذا الأمر يعتبر اغتصاباً؟؟ ونحن بدورنا نسأل، هل هؤلاء هم...

حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي

من أجل حق النساء اللبنانيات بمنح جنسيتهن لأسرهن

تكريساً لحق النساء اللبنانيات بالمواطنة الكاملة

رفضاً لإقصاء النساء اللبنانيات ولتهميشهن

من أجل دولة المواطنة والحقوق الإجتماعية

وتحقيقاً للمساواة في القانون

تدعو حملة "جنسيتي حق لي ولأسرتي" النساء المعنيات وأسرهن

والناشطات والناشطين في المجتمع المدني للمشاركة في مسيرة

الحقوق، المواطنة والمساواة، التي سيتخللها تسليم مقترح المشروع

لتعديل قانون الجنسية للحكومة الجديدة

تاريخ المسيرة: الأربعاء الواقع في 27 تموز/يوليو2011

الساعة السادسة مساءً

الانطلاق من حديقة الصنائع مقابل وزارة الداخلية وصولاً إلى ساحة رياض الصلح

لمزيد من المعلومات و للاستيضاح، نرجو الاتصال على الأرقام التالية: 423659/01- 611079/01- 616751/...

مجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي
بيان صحفي صادر عن المؤتمر النسوي الإقليمي في بيروت حول "الربيع العربي":

يمكن "للربيع العربي" إحداث تغييرات سياسية جذرية ولكن على الناشطات النسويات العربيات أن تكنّ أكثر يقظة وإقداماً من أي وقت مضى"

عقدت منظمات نسوية من الجزائر، مصر، الأردن، المغرب، سوريا ولبنان في ظل تعذر مشاركة الناشطات النسويات من البحرين بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في بلادهن اجتماعاً في بيروت في 27 و28 حزيران بدعوة من مجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي. المنظمات النسوية المشاركة هي أعضاء فاعلة في منظمة التضامن النسائي للتعلّم العالمية وتحالف المساواة دون تحفّظ، وقد اجتمعت من أجل إجراء مراجعة نسوية لمسارات الثورات والتحركات الشعبية التي تشهدها المنطقة العربية، استكشاف الآفاق، وتحديد التحديات والفرص...

مسيرة

"من أجل تحقيق العدالة للنساء"

لأن أبسط حقوق الإنسان هو حق العيش والعيش بكرامة،
لأن حقوق المرأة هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان،
لأن العنف الأسري هو أسوأ أنواع العنف الذي يطال النساء ويصل في بعض الحالات الى حد القتل،
لأن الضرر الناتج عن العنف الأسري الممارس ضد النساء يطال المجتمع بأسره وليس النساء فقط،
لأن العنف يطال النساء والفتيات في لبنان في مختلف الفئات الثقافية والطائفية والإجتماعية،
لأن الدولة مسؤولة عن حماية جميع مواطنيها من أي إعتداء أحصل ذلك في الأماكن العامة أم الأماكن الخاصة،
لأن النساء والفتيات ضحايا العنف الأسري لا يلقين الحماية في القانون اللبناني،

ولأن الوقت قد حان لإقرار قانون خاص يحمي النساء من العنف الأسري،

لكل الأسباب المذكورة، ولأن المطالبة بتجريم...

Syndicate content