ملفات فلسطينية

رام الله - أعلن اليوم عن انطلاق سلسلة من فعاليات المقاومة الشعبية تحت عنوان " شدي حيلك يا بلد"، حتى تحرير أراضينا من الإحتلال الإسرائيلي. بمشاركة من كافة أطياف الفلسطينيين من نساء ورجال وطلاب وسياسيين وعمال وفلاحين وأحزاب وفصائل ومنظمات مجتمع مدني واتحادات شعبية ونقابية لنقول بصوت واحد: الشعب المحتل هو صاحب القرار والإرادة، وسوف نقاوم بكافة الوسائل الشعبية حتى زوال الإحتلال وإعادة الأرض إلى أصحابها الشرعيين.

وتأتي هذه الفعاليات كسلسلة من نشاطات المقاومة الشعبية بالتزامن مع الفتوى القانونية الصادرة من محكمة العدل الدولية في لاهاي عن الآثار القانونية الناشئة عن تشييد جدار في الأراضي الفلسطينية.

حيث جاء في بيان المحكمة في التاسع من شهر تموز عام 2004 أن المحكمة تعتبر أن المعلومات المقدمة إليها بشأن الآثار
المترتبة على...

أحمد الشولي

مظاهر البؤس المعيشي تتراكم وتتفاقم في الزعتري، وقد شاهدتها بنفسي بعد أن تمكنت من دخول المخيم خلال شهر أيار الفائت. فلندع قليلا مقولات كفاءة الإدارة في الاستجابة للحالة الإنسانية الملحة على "حدود" الأردن الشمالية، تلك التي ترفع من شأن أو تنتقد من سرعة وكفاءة وفعالية إدارة المخيم وخدماته والتي تسهم بها العديد من المؤسسات الدولية. النقاش هنا يقوم على أن هذه نتائج ومخرجات فقط، أو على هامش المحركات الأساسية المنتجة للظاهرة، بالشقيّن، (الإيجابي) الذي يشيد بالجهود في ظل الظروف الصعبة، أو (السلبي) الذي يرى افتعالا للضيق، وذلك حسب تقييم كل متحدث في الموضوع.

ظروف نشأة المخيم
قارب مخيم الزعتري على إكمال سنته الأولى في شهر 7/2013 خلال عمر الثورة السورية، علما بأنه تم تصميم رقعة الأرض الأولى التي قام عليها لتضم 5000 لاجئ...

مسار تحرري

الزمان: السبت ١٥ حزيران ٢٠١٣- الساعة ٧ مساءً
المكان: مقهى جدل- ‎درج الكلحة الواصل بين شارع السلط (وسط البلد) وجبل اللويبدة، عمّان، الأردن

بالاستناد إلى كتابه التاريخ المخفيّ (لندن، 2010)، يقدّم البرفسور باسم رعد محاضرة تصل الحاضر بالماضي لاستكشاف العوامل التي تؤثر على فهمنا لأنفسنا وفهمنا للـ"آخر" في منطقتنا. وبينما تدحض المحاضرة كل الافتراضات والافكار المتداولة الخاطئة عن التاريخ والدين، وخصوصاً تلك المتعلقة باستعمار فلسطين، فهي تطرح سؤالاً مركزياً: ما هي الهوية "المفيدة" للمنطقة؟ إضافة إلى ذلك، توضح المحاضرة التناقضات في بناء الهويّات الوطنيّة/القوميّة في العالم وفي المنطقة، وتفرّق بين الخرافات الوطنيّة/القوميّة المفبركة والهويات الثقافية الحقيقية. وفي سياق معاناتنا اليوم من التفتيت والنزعات التدميرية المترتّبة عليه،...

بدور حسن

في صباح يوم أحدٍ دافئ كان الطفل صقر البالغ من العمر ثلاث سنوات يجلس في حضن والدته عندما أطلق النار عليها عدة مرات في رأسها وصدرها. عندها انتشرت دماء والدته عليه، وارتجف وتلوى في حضنها، حينها شاهده أحد الجيران يطلب المساعدة، لكنه لم يستطع التعبير عما ألم به. والدة صقر، منى محاجنة، قتلت بدم أمام عينيه، والمتهم الوحيد حتى الآن كان خاله، الذي جرى تمديد فترة احتجازه إلى حين التوسع في التحقيق.

محاجنة، ذات الثلاثين عاما هي والدة لثلاثة أولاد في أم الفحم في المثلث الشمالي لفلسطين المحتلة، وهي آخر ضحية للعنف الأسري الذي تتعرض له الفلسطينيات داخل الأراضي الفلسطينية التي تحتلها العصابات الصهيونية منذ عام 1948. حاولت منى بدء حياة جديدة بعد طلاقها، على الرغم من فصلها عن ولديها الآخرين. ومع ذلك، وفي مجتمع بطريركي، حيث تذل المرأة المطلقة...

كميل داغر

في العدد الثاني، الصادر في ربيع عام 2012، من «الثورة الدائمة» – وهي مجلة لعموم المنطقة العربية يتولى إصدارها كل من «المنتدى الاشتراكي» (لبنان)، و«منظمة الاشتراكيين الثوريين» (مصر)، و«تيار المناضل-ة» (المغرب)، و«رابطة اليسار العمالي» (تونس)، ويشارك في الكتابة فيها، إلى الآن، «تيار اليسار الثوري» (سوريا)، و«اتحاد الشيوعيين العراقيين» – كان بين الموضوعات الأساسية مقال لي بعنوان «ما ينبغي قوله، بعد عشرين سنة على اتفاق أوسلو».

في ذلك المقال، حاولتُ أن أُبيِّن البؤس المنقطع النظير لرؤية القيادة الفلسطينية لحل قضية شعبها بما يتناسب مع مصالحه، الآنية كما التاريخية، والجدار المسدود الذي تضع هذا الشعب إزاءه، انطلاقاً من اتفاق أوسلو المشهور، متمثلاً في مفاوضات لا تنتهي بدأت منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، وتحاول الإدارة الأميركية الآن...

الحملة العالمية لدعم الثورة السورية
وليد ضو

في ما يلي حوار شامل مع المشرفين على صفحة الحملة العالمية لدعم الثورة في سوريا، حول أسباب انطلاق الحملة، الثورة السورية، والقضية الفلسطينية، والثورات التي تعم المنطقة وكيفية تفعيل النضال بهدف اسقاط الأنظمة، فيوم 31 أيار هو محطة في هذه السيرورة الثورية نحو تحقيق الكرامة والحرية لكل الشعوب المنتفضة!

وليد ضو: في البداية لماذا أطلقت الحملة العالمية لدعم الثورة السورية، وما هو الهدف منها، خاصة في هذه المرحلة؟
الحملة العالمية لدعم الثورة السورية:
مثل غيرنا الذين يبادرون بطرق عديدة، أخذنا مبادرة تسعى إلى التنسيق وتحقيق أهداف. الهدف الأساسي من الحملة هو دعم ثورة الحرية والكرامة في سوريا بالضغط من قبل أحرار المنطقة والعالم من أجل وقف المجازر والقتل والاعتقال والتعذيب وعزل نظام الأسد بهدف إسقاطه الذي تعمل عليه الثورة أساسا...

نحن سوريين وسوريات سويسرا، مواطنون ومواطنات، و/أو منظمات سورية وسويسرية، مؤيدين للثورة السورية، ندين بدون تحفظ الاعتداءات التي ارتكبتها الدولة الصهيونية في الخامس من أيار/مايو 2013 في سوريا، الأمر الذي ينتهك السيادة الوطنية للشعب السوري.
الدولة الصهيونية، التي لا تزال تحتل الجولان السوري منذ عام 1967، والتي ارتكبت وما تزال جرائم بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، ليست بأي حال صديقة للشعب السوري الثوري في نضاله ضد نظام الأسد المافيوي. لم يكن أبداً النظام الأسدي قوة مقاومة، بل على العكس لقد شكّل حماية للدولة الصهيونية لأكثر من أربعة عقود. لقد قمع نظام الدكتاتورحافظ الأسد الفلسطينين والفلسطينيات وكذلك الحركة التقدمية في لبنان عام 1976، مما أدى لإنهاء ثورتهم ومقاومتهم ضدالدولة الصهيونية. كما اعتقل النظام السوري خلال السنوات الأربعين...

الاشتراكيون الثوريون (مصر)

تحل اليوم 15 مايو ذكرى نكبة فسطين، حينما أعلن الصهاينة قيام دولتهم "إسرائيل"، واستولوا على 77% من الأراضي الفلسطينية وشردوا أكثر من مليون لاجئ.

لكن النكبة الحقيقية لم يلحقها الصهاينة بالشعب الفلسطيني، بل ألحقتها الأنظمة الحاكمة بكل الشعوب العربية. لقد فعلت ذلك عندما تقاعست عن دعم المقاومة الفلسطينية للمشروع الصهيوني التي بدأت في وقت مبكر، وفعلتها عندما دخلت حرب 1948 بقوات أقل من ثلث القوات الصهيونية، وأضعف تسليحًا وتدريبًا، وزادت الأمر بأن سحبت سلاح المقاومة الشعبية الباسلة.

ورغم صعود أنظمة قومية تعلن مقاومة الصهيونية، إلا أن الطابع الاستبدادي لتلك الأنظمة، حرص على تطويع المقاومة الفلسطينية لحساباته، وخلق حالة من الهشاشة لم تصمد أمام العدوان الصهيوني، وأفرز أيضًا مجالًا لقيادات انتهازية على شاكلة السادات، مستعدة للتنازل...

مسار تحرري

مسار تحرُّري
من أجل نضال وحدوي طبقي لاديني عابر للوطنيّات والقوميّات في المنطقة العربية
أفق جديد لنضال وحدوي طبقي لاديني عابر للوطنيّات والقوميّات

على النضال في منطقتنا (التي سنصطلح على تسميتها “المنطقة العربية” لتسهيل التصوّر الجغرافي لها لا أكثر) أن يتجاوز فكرة الهوية الوطنية أو القومية أو الدينية أو الطائفية بالكامل، الوحدة التي يجدر الحديث عنها وعن إنجازها هي وحدة المضطهدين، خارج هذا التعريف، فإننا نجد أن فكرة تأسيس الهوية على “القومية” أو “العروبة” أو “الوطنية” أو “الدين” أو “الطائفة” هي مجرد فكرة ضبابية تميل إلى الشوفينية وتؤدي إليها في نهاية المطاف.

الفكرة من مشروعنا هو إنهاء هذه الشوفينيات والسجون الهويّاتية، والعمل من خلال ممارسة نضالية لادينية عابرة للقُطريات والقوميات على حد سواء، هكذا نتغلّب على...

الاشتراكيون الثوريون (مصر)

تمر علينا ذكرى النكبة هذا العام بمزيد من القتلى والجرحى، ليس فقط في فلسطين وإنما أيضاً على أرض جارتها الجسورة سوريا الشامخة. في ذكرى النكبة حيث تم تهجير أهلنا من أبناء فلسطين العظيمة، وطردهم من منازلهم، نحن أيضاً نرى أبناء شعب سوريا يرحلون عن أرضهم هرباً من بطش الأسد وقواته، التي تبيد الشعب السوري نساءه ورجاله وأطفاله وشيوخه بكافة أنواع الأسلحة التي لم يتم استخدام رصاصة منها لتحرير الجولان من المحتل الصهيوني.

اليوم وبعد مرور عقود على النكبة نتذكر مواقف كل من ادَّعوا العروبة والقومية، وكل من ضحى في سبيل الكرامة والأرض. نتذكر فلسطين الباسلة التي اختارت حماس أن تبيعها للارتماء في أحضان أميركا وحلفاؤها، وإلقاء السلاح والتفاوض حتى آخر قطرة من أحبار أقلامهم لاستعادة حق الشعب الفلسطيني!. برغم المجازر الإسرائيلية ما زالت فلسطين تحيا...

في الوقت الذي يبذل فيه الكيان الصهيوني المزيد من الجهود لـ”أسرلة” القدس بالكامل، ويدفع مجموعات المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى مرّة تلو الأخرى كان آخرها الثلاثاء الماضي، وفي الوقت الذي تتعاظم فيه الجهود الشعبية (عربياً وعالمياً) لمقاومة التطبيع مع “إسرائيل” ومقاطعتها وعزلها، وآخر ما تم في هذا السياق مقاطعة عالم الفيزياء الكبير ستيفن هوكنج لمؤتمر علميّ “إسرائيلي” في القدس يرعاه شيمون بيريس… في الوقت الذي يحصل فيه كل ذلك، يقوم الناقل الجوي الرسمي للأردن: الملكيّة الأردنية، برعاية مؤتمر “إسرائيلي” عنوانه “قمة القدس السياحية الدولية الثانية”، غرضه الترويج السياحي للقدس كمدينة/عاصمة “إسرائيلية”، بدعم من وزارة الخارجية “الإسرائيلية” ومكتب رئيس الوزراء “الإسرائيلي” وبلدية القدس “الإسرائيلية” وسلطة تطوير القدس “الإسرائيلية”. وليس هذا فقط، بل...

Syndicate content