نقابة المعلمين: السلسلة حق لنا

نشر في‫:‬الخميس, كانون اول 7, 2017 - 13:49
الكاتب/ة: نقابة المعلمين في لبنان.

عقد المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين في لبنان جلسته العادية يوم الاربعاء الواقع فيه 6/12/2017 برئاسة النقيب رودولف عبود وحضور اعضاء المجلس التنفيذي ورؤساء الفروع. وبعد التداول اصدر المجتمعون البيان التالي:

أولاً: تستغرب نقابة المعلمين في لبنان التصاريح الاعلامية والبيانات و"الفتاوى القانونية" التي يقوم بها اتحاد المؤسسات التربوية في لقاءاتهم حيث يجاهرون علناً بعدم تطبيق القانون 46 بكامل بنوده بشكل ينتقون منه المواد التي تخدم مصالحهم فقط، في حين ان معالي الوزير قد تمنى على نقابة المعلمين في اللقاء الاخير معه بأن تلتزم النقابة بعدم اعلان الاضراب افساحاً في المجال للتفاوض ولحلحلة الامور ريثما يعقد اجتماع لجنة الطوارئ يوم السبت الواقع فيه 9/12/2017. ان مشاركة نقابة المعلمين في اجتماعات لجنة الطوارئ، التي مهمتها في الاساس البحث في كيفية تطبيق القانون 515 ومراقبة الزيادات على الاقساط المدرسية ، جاءت نتيجة لطلب معالي وزير التربية وليس للتفاوض على حقوق المعلمين التي اقرها القانون 46 وليست للتنازل عن مكتسبات تحققت. وستشارك النقابة في الاجتماع المقبل للجنة الطوارئ لتؤكد مرة جديدة على هذه الثوابت.

ثانياً: ترفض نقابة المعلمين في لبنان التعرض لصندوق تعويضات افراد الهيئة التعليمية من خلال وسائل الاعلام وتهيب بالاعلاميين توخي الدقة في طرح الامور لان التعميم والجزم في بعض المواضيع يمكن أن يسيء الى مؤسسة مؤتمنة على اموال المعلمين وتعويضاتهم . فصندوق التعويضات يقوم بدوره على أكمل وجه ، وتؤكد النقابة على دأبها من خلال ممثليها في مجلس ادارة الصندوق على محاسبة كل مخالف أو مقصر أو مضر بمصالح المعلمين وتعويضاتهم وستلاحق المخالفات ان وجدت حفاظاً على استقرار وديمومة الصندوق.

ثالثا: تدين نقابة المعلمين التصريحات الصادرة عن الرئيس الأميركي الذي اعتبر ان القدس هي عاصمة لدولة الكيان الصهيوني . وتؤكد على ضرورة التحرك بكل الاشكال والوسائل ضد محاولة التحريف والطمس فالقدس هي عاصمة فلسطين الابدية شاء من شاء وأبى من أبى. ونقابة المعلمين ستشارك في كل التحركات تأكيداً على عروبة القدس.

رابعاً: تهيب نقابة المعلمين في لبنان بجميع المعلمين الحذر من المحاولات التي يقوم بها البعض بتحريف التاريخ والجغرافيا، وتؤكد على ان فلسطين هي التي تحد لبنان جنوباً، وتطلب من الجهات المعنية التربوية اتخاذ الاجراءات اللازمة لعدم تكرار ما حصل، ومراقبة كتب التاريخ والجغرافيا خاصة المستوردة منها.