لوكسمبورغ، لينين والكومنترن

نشر في‫:‬الأثنين, تشرين اول 23, 2017 - 16:43
azquotes.com/author/9144-Rosa_Luxemburg
الكاتب/ة: هيلين سكوت.
ترجمه‫/‬ته الى العربية‫:‬ وليد ضو      
المصدر‫:‬      

كان لينين وروزا لوكسمبورغ من أبرز قادة اليسار الأممي الاشتراكي الديمقراطي. وقد تشاركا الإيمان بتحرر الطبقة العاملة الذاتي، والالتزام بالثورة، وفهمهما للاشتراكية كمنصة للمضطهدين والمعارضة الرئيسية للامبريالية والحرب. وتحالفا في النضال ضد الإصلاحية؛ وتعاونا في فنلندا بعد هزيمة ثورة عام 1905. وعلى الرغم من الخرافات القائلة بأن لوكسمبورغ من عبدة "العفوية"، فإنهما أمضيا حياتهما في بناء منظمات اشتراكية.

التزما مع الأممية الثانية، اللصيقة بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، بالبرنامج المزدوج المكون من مطالب الحد الأدنى والحد الأقصى الذي وضعه إرفورت عام 1891. كما نددا بمواقف الأممية الثانية عام 1914 عندما تخلت الغالبية العظمة من أحزابها عن مبدأ التضامن الطبقي الأممي لصالح دعم جهود الحرب الامبريالية في دولها.

في الوقت عينه، كثيرا ما اختلفا بشراسة وبانتظام حول قضايا معينة أبرزها المسألة الوطنية. لكنهما وقفا معا للتصدي لمعارك أخرى كثيرة. جدالهما الحاد هو دليل على التزامهما بالماركسية في النقاش الديمقراطي والمفتوح كشرط مسبق للوضوح السياسي من الناحيتين النظرية والعملية.

مع ذلك، هناك اعتقاد شائع بأن إرث لوكسمبورغ السياسي يتناقض مع إرث لينين، وبالتالي مع البلاشفة. تظهر المراجعات للكتاب الصادر عن دار نشر "فرسو بوكس" حول رسائل لوكسمبورغ هذا الاعتقاد.(1) هذا الأمر ليس اكتشافا من مصادر جديدة، إنما هو تكرار لاعتقادات قديمة عن لينين التي سماها لارس لي خلال مناقشته لكتاب لينين "ما العمل؟" "تفسير الكتاب المدرسي". هذا "التوافق الواسع النطاق والطويل الأمد" لا أساس له من الصحة. ولكن تكراره يعززه: كان لينين مناهضا للديمقراطية، مستبدا، وممهدا الطريق للستالينية. وكان دائم التجهم، مهيمنا، مهووسا بالاطاحة بكل من يعارضه.(2) وكما قيل في أماكن أخرى، لا تمثل هذه المزاعم الحقيقة لا بل تتجاهل الأدلة الكثيرة التي تشير إلى عكس ذلك.(3)

بالمثل، وعلى الرغم من تصنيفها في الجانب الأفضل من ثنائية: "ثوري جيد/ثوري سيء"، المقابلة الخاطئة توصم لوكسمبورغ بالتالي: في حين أن لينين هو الثابت والمفكر والفريد من نوعه؛ فإن لوكسمبورغ ناعمة ولطيفة ومعقدة. يأخذ هذا الوصف أشكالا عديدة، بدءا من إعجاب برترام وولف بلوكسمبورغ "التائقة إلى النصر بانقضاض وشغف" و"جسدها الهزيل والضعيف" و"عينيها الواسعتين المعبرتين والجميلتين"؛ وصولا إلى كتاب جوناثان راب بعنوان روزا، حيث تعقب الروح الشعرية الكامنة في "المرأة التي صاحت في الحشود."(4)

إن الافتراضات الذكورية- أن لوكسمبورغ تختلف عن ذكور عصرها، وأن الرجال يمكن تكريس أنفسهم لقضية سياسية، ولكن ليس النساء- التي أطلقها على حد سواء النقاد اللاذعون للوكسمبورغ أو تلك الدراسات الودية بشكل ظاهري.

في مراجعة لكتاب رسائل روزا لوكسمبورغ ترفض جاكلين روز، على سبيل المثال، التقسيم النمطي بين "حياة لوكسمبورغ السياسية والخاصة" وبين فكرة أن المراسلات الشخصية تكشف عن "الإنسان والمرأة خلف الثورية الحديدية".(5) لكنها مع ذلك تعرّف لوكسمبورغ بعبارات تدل على تباين الأخيرة مع شريكها لفترة طويلة ليو جوجيتشس ومع لينين. واستندت إلى رسالة حاججت فيها لوكسمبورغ مع جوجيتشس، وتساءلت روز: "كيف لا يمكننا أن لا نرى في هذا الصراع دليلا أو أسبابا لنقدها اللاحق للينين؟" ومثل الراحل كريستوفر هيتشنز وغيرهم من المراجعين الإيجابيين لكتاب رسائل روزا، تقبلت روز وأيدت فكرة أن لينين ولوكسمبورغ يمثلان تقاليدا متعارضة تماما.

جاءت هذه الادعاءات من مناقشات علاقة لوكسمبورغ مع الأممية الشيوعية (الكومنترن). حيث تعتبر إحدى الأوراق المقدمة في مؤتمر المادية التاريخية الذي انعقد العام الماضي في لندن والمعنونة بـ"موقف روزا لوكسمبورغ حيال تأسيس الأممية الشيوعية" أنه على الرغم "من تقدير شجاعتها"، فإن لوكسمبورغ تعتبر أن البلاشفة قد أخطأوا " فإنها لم تقبل بسياسة الكومنترن البلشفية" حتى في "سنواتها المبكرة".(6)

إن مقال جون ريدل حول مداولات مؤتمر الكومنترن تناقض ما سلف ذكره. وعلى العكس من الصورة غير الديمقراطية المفروضة من البلاشفة من فوق، يشير ريدل إلى وجود اختلافات وانقسامات بين البلاشفة، وأن ممثلي الكومنترن من خارج روسيا قد لعبوا دورا حاسما. خلال مؤتمر عام 1922، لاحظ ريدل: "أن المؤيدين الأساسيين للجبهة المتحدة في ألمانيا كانوا جميعا من رفاق روزا لوكسمبورغ في عصبة سبارتاكوس"، وتشير محاضر الاجتماعات إلى أن "اهتمام لوكسمبورغ وسبارتاكوس بتعزيز العلاقات مع الجماهير العمالية الواسعة ظلّ قوة إبداعية داخل الكومنترن".(7)

في التالي من مقالي سأتطرق إلى هذا الموقف من خلال قراءة رسائل لوكسمبورغ الشخصية خلال العام الأخير من حياتها، لمعرفة موقفها من البلاشفة وأفق الأممية الجديدة.

في كتاب لوكسمبورغ، الثورة الروسية، الذي بدأت بكتابته في السجن، الذي غالبا ما يستعمله أولئك الذين يودون إظهار معارضتها للبلاشفة. لكنها لم تنههِ، وقد تم نشره بعد وفاتها عام 1922. في هذا الكتاب، تقدم لوكسمبورغ انتقادات لاذعة للبلاشفة- خاصة حيال سياستهم الزراعية، وتأييد حق تقرير المصير وحل الجمعية التأسيسية- في الوقت عينه تثني فيه على إنجازاتهم.

وتعتبر أن تلك الأخطاء هي أعراض الظروف الشاقة التي تواجه ثورة وطنية لم تصبح أممية- الأمر الذي يؤكد على الحاجة لبناء أممي للاشتراكية.

تلقي الرسائل المزيد من الضوء حول هذا الموقف. في تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917 تكتب إلى كلارا زيتكين:

"تشير الأحداث في روسيا إلى العظمة المدهشة والمأساة. لن يكون لينين وشعبه بطبيعة الحال قادرين على الفوز ضد تشابك الفوضى الذي لا يمكن تجنبها، ولكن محاولتهم بحد ذاتها، تعتبر عملا ذات أهمية تاريخية عالمية وخطوة حقيقية".

تضيف بأسلوب فكاهي ميّزها: "على عكس "الخطوة" التي يعلن عنها كل مرة في ختام اعتيادي-تافه-خسيس كل مؤتمر للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني من قبل بولس الرسول" [عضو في قيادة الحزب]. (24 تشرين الثاني/نوفمبر 1917، رسالة إلى كلارا زيتكين).

هذا الإدراك بأن الثورة لن تسود- لا سيما بالنظر إلى خوف الاشتراكيين الديمقراطيين الألمان على ذلك- نجد صداه في رسالة في اليوم نفسه إلى صديقتها لويز كاوتسكي، زوجة كارل كاوتسكي، حيث نقرأ نقدا شرسا للبلاشفة:

"هل أنت سعيدة حيال الروس؟ بطبيعة الحال لن يكونوا قادرين على التمسك بسبت الساحرات هذا- ليس بسبب الإحصاءات التي تظهر تخلف النمو الاقتصادي في روسيا، كما عمل زوجك الذكي، إنما لأن الاشتراكية الديمقراطية في الغرب المتطور تصر على أن تكون كالكلاب الجبانة البائسة، الذين إذا نظرنا إلى الأمور بروية، سيدعون الروس ينزفون حتى الموت. ولكن سقوط كهذا يبقى أفضل من "العيش على أرض الآباء". إنه عمل تاريخي عالمي، وآثاره لن تختفي من الآن. أتوقع المزيد من الأحداث العظيمة في السنوات المقبلة، ولكن على أن أتمتع بمسار التاريخ العالمي- ليس فقط عبر قضبان نافذة السجن. (24 تشرين الثاني/نوفمبر 1917، رسالة إلى لويز كاوتسكي)

وفي وقت كان تشاؤمها مستمرا، جاءت الأخبار من روسيا لتعطيها أملا جديدا بعد فترة على احتجازها المهدد لكسر روحها التي لا تقهر.

وهذا ما يمكن قراءته في رسالتها إلى صديقتها المقربة صوفي ليبكنخت، زوجة صديقها المقرب كارل ليبكنخت، حيث تناولت فيها أحداثا مثيرة للقلق حول روسيا الثورية في الصحافة البرجوازية. فكتبت: "لقد نظفت الثورة الهواء من الروائح الخانقة للرجعية" (24 كانون الأول/ديسمبر 1917 رسالة إلى صوفي ليبكنخت، 453).

في الأشهر الطويلة التي تلت ذلك، لا نحصل إلا على إشارات من حين لآخر حول روسيا، حيث بالطبع تعرضت مراسلاتها للرقابة الوثيقة. في صيف العام 1918، كتبت لرفيقها البولندي جوليان ماركليوسكي عن إحباطها تجاه القيود على المعلومات التي يمكنها أن تحصل عليها وبالتالي على ما يمكن أن تعبر عنه: "لا أستطيع أن أعبر سوى عن الآراء والانطباعات لأن المعلومات تصلني عبر طرف ثالث عن واقع الأمور في روسيا السوفياتية"، ولكن "انطباعي حيال الأحداث الأخيرة عموما سيء للغاية". وتضيف: "ربما عليك أن لا تدع هذه الأمور تترك انطباعا كارثيا عليك هناك، في وسط الفوضى، كما يفعلون هنا". (466)

في هذه الرسالة وغيرها التي تلتها تشير إلى أن رفاق لوكسمبورغ في الحزب الاشتراكي الديمقراطي في بولندا وليتوانيا، الحزب البولندي الذي شاركت في تأسيسه وقيادته من المنفى، قد انضموا إلى البلاشفة. وقد تولى العديد من أعضائه مناصبا في الحكومة الثورية والجيش. كتبت لأحدهم، ستيفان براتمان-برودوسكي، في سبتمبر/أيلول عام 1918:

"أرى أنك أيضا لست متحمسا لنشاطات جوز.(8) (468) … في الوقت الحاضر يجب أن نأخذ بعين الاعتبار دائما الوضع الكارثي لمجمل التاريخ هناك في بلدهم، وهذا يقيد النقد كثيرا. ومع ذلك، كما كنت سترى بنفسك، من المستحيل أن تبقى صامتا تماما." (469)

في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر، كتبت مرة أخرى إلى جوليان ماركليوسكي ردا حول رسالته عن "الوضع الكارثي" في روسيا": "من الواضح أنه في مثل هذه الظروف، أي أن تكون عالقا بين فكي القوى الامبريالية من كل الجهات، لا الاشتراكية ولا ديكتاتورية البروليتاريا يمكن أن تصبح حقيقة واقعية، ولكن على الأكثر [ما سيحدث هو] كاريكاتور من الاثنين" (473). واستمرت في نقد معاهدة بريست، التي عارضتها، بالإضافة إلى الاتفاقات التكميلية الأخرى. هذه التعليقات سيتمسك بها أولئك المتحمسون على تأكيد كراهية لوكسمبورغ للبلاشفة.

ولكن ما يلفت للنظر في هذه المقاطع هو مدى تحديد لوكسمبورغ للظروف التي حكمت سياسات البلاشفة. أيضا، هي مجرد انتقادات لـ"مجموعتها" في ألمانيا، أي عصبة سبارتاكوس. في جريدتها، رسائل سبارتاكوس، وغيرها من الأدبيات تكتب: "ذهب مجمل العمل للكلاب منذ مرض ليو. جميعهم ضعفاء، أكثر من ذلك "لا وقت" لديهم للعمل… بالتأكيد يجب أن يحدث بعض الأشياء الرهيبة قبل أن يتحرك هؤلاء ويبدأون بالعمل" (475).

ما هو أكثر وضوحا هو خوفها من عدم انتشار الثورة الروسية. فكتبت في نفس الرسالة: "إن فضيحة الاشتراكية ستكون نهائية إذا ما فرض السلام بواسطة مدفع- مدفع أميركي هذه المرة- بدلا من نضال البروليتاريا. ومع ذلك، ربما ستبدأ الأمور بالتحرك تحت ضغط الأحداث". (475)

بعد مرور شهر، "بدأت الأمور بالتحرك": ثورة قام بها البحارة في ألمانيا في 3 و4 تشرين الثاني/نوفمبر أدت إلى تمرد وإضراب عام، وإلى تشكيل مجالس العمال والجنود في جميع أنحاء ألمانيا. خلال أيام، أطيح بالنظام الملكي، ونفي القيصر، وأطلق سراح السجناء السياسيين، وأعلنت الجمهورية. اندلاع الثورة الألمانية حرر لوكسمبورغ من السجن وأعطى قوة متجددة لقيام الثورة الأممية الاشتراكية. في اليوم التالي على تحريرها من السجن، تحدثت لوكسمبورغ أمام حشد جماهيري في بريسلاو قبل أن تتجه إلى برلين حيث انخرطت في النضال الثوري، مساعدة على إطلاق الحزب الشيوعي الألماني، في نهاية شهر كانون الأول. وفي رسالة إلى كلارا زيتكين بتاريخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1918، نقلت ما كانت تشعر به خلال الأشهر الأخيرة من حياتها:

"أنا مكبلة بالعمل التحريري، كل يوم أبقى في المكتب حتى منتصف الليل… وفوق ذلك منذ الصباح الباكر تعقد العديد من المؤتمرات والمناقشات والاجتماعات العامة بينها، ولتغيير الوتيرة كل بضعة أيام يصلنا تحذيرات عاجلة أنني وكارل سنتعرض للقتل على يد عصابات من القتلة… لقد عشت على هذا النحو، في خضم الاضطرابات التي اندفعت كلها من اللحظة الأولى…." (15 كانون الأول/ديسمبر 1918، رسالة إلى كلارا زيتكين، 487)

بعد أن كانت ناقدة من بعيد، أصبحت مشاركة "في خضم الاضطرابات" (487)، ردا على انتقادات أولئك الذين ما زالوا في الخارج. وردت على رسالة كلارا زيتكين التي تنتقد فيها عدم مشاركة عصبة سبارتاكوس في انتخابات كانون الثاني/يناير (وهو ما حاججت لوكسمبورغ ضده)، كتبت:

هزيمتنا كانت فقط انتصار طفولي، غير مكتمل، ذات بعد رادياكالي واحد… لا ننسى أن سبارتاكوس تضم أعضاء من جيل جديد، خالية من التقاليد المذهلة ومن "الرفاق الكبار المجربين والحقيقيين"- ويجب على المرء أن ينظر إليها من جانبيها، الضوء والظل…. حكمك حول المسألة يختلف تماما عن حكمنا، لأنه للأسف ليس لديك نفس مشاعرنا حيال الأحداث، بالإضافة إلى ذلك، لتحديد الشعور تجاه وضع محدد يحتاج المرء إلى المراقبة المباشرة". (491)

كما تتطرق في رسالة موجزة إلى أدولف وارسكي إلى موقفها وموقف حزبيها في ألمانيا وبولندا من البلاشفة. بالنسبة لي، تضيء هذه الرسالة أكثر من غيرها على موقفها من الكومنترن:

"إذا كان حزبنا (في بولندا) متحمسا للبلشفية وفي الوقت عينه (في كتيب مطبوع سرا) كان ضد معاهدة البلاشفة بريست للسلام وضد استخدامهم شعار "حق الشعوب في تقرير مصيرها"، إذاً، يترافق الحماس إلى جانب الفكر النقدي- ماذا نريد أكثر لأنفسنا! أنا أيضا أتشارك معك تحفظاتك وشكوكك، ولكنني أسقطتها إلى أهم الأسئلة، والعديد منها لم أصل إلى الحد الذي وصلته أنت. استعمال الإرهاب يشير بكل تأكيد إلى الضعف، ولكنه موجه ضد أعداء داخليين يعولون على الرأسمالية خارج روسيا، ويتلقون الدعم والتشجيع منها. ومع قيام الثورة الأوروبية، فإن الثورة المضادة في روسيا ستفقد ليس فقط الدعم الخارجي، إنما أيضا، ما هو أكثر أهمية- بسالتها. وبالتالي، إن الاستخدام البلشفي للإرهاب هو في المقام الأول تعبير عن ضعف البروليتاريا الأوروبية. من المؤكد، أن العلاقات الزراعية التي أقيمت هي أخطر جانب، وهي النقطة الأسوأ في الثورة الروسية. ولكن هنا أيضا تنطبق حقيقة أخرى- حتى أعظم ثورة لا يمكن أن تنجز إلا ما ينضج نتيجة التطور التاريخي. (تشرين الثاني/أوائل كانون الأول- نوفمبر/أوائل ديسمبر 1918، 484-85)

"الحماس إلى جانب الفكر النقدي". من المؤكد أن موقف لوكسمبورغ كان سيستمر تجاه الكومنترن لو أنها لم تُقتَل في 18 كانون الثاني/يناير. وهناك الكثير من الأسباب التي تشير إلى أنها كانت ستواصل النضال من أجل أممية الثورة إلى جانب لينين والبلاشفة.

* نشر النص باللغة الانكليزية في مجلة International Socialist Review، العدد 84، حزيران/يونيو 2012 

لقراءة المزيد: توني كليف، نقد روزا لوكسمبورغ للبلاشفة في السلطة، 4 كانون الأول/ديسمبر 2013، موقع المنشور الالكتروني، رابط المقال: أنقر/ي هنا

الهوامش:

1. Helen Scott, “Rosa Luxemburg in the Storm of Struggle,” International Socialist Review 81 (Jan–Feb 2012), 30–36. Throught this article, the numbers in parentheses refer to page numbers in The Letters of Rosa Luxemburg, Georg Adler, Peter Hudis, and Annelies Laschitza, eds. (London: Verso, 2011).

2. Lars T. Lih, Lenin Rediscovered: What Is to Be Done in Context (Chicago: Haymarket Books, 2008), 20.

3. Tamara Deutscher, Not by Politics Alone: The Other Lenin (Westport, CT: Lawrence Hill, 1973); Paul Le Blanc, “Luxemburg and Lenin on Organization,” in Paul LeBlanc, ed., Rosa Luxemburg: Reflections and Writings (Amherst, NY: Humanity Books, 1999); Helen Scott, “Lenin and Luxemburg,” International Socialist Review 59 (May–June, 2008).

4. Bertram D. Wolfe, Introduction to The Russian Revolution and Leninism or Marxism? (Ann Arbor: University of Michigan Press, 1961), 23 and 1; Jonathan Rabb, Rosa: A Novel (New York: Random, 2005), 135.

5. “What more could we want of ourselves!” London Review of Books 33.14 (July 14, 2011).

6. Ottokar Luban, “Rosa Luxemburg‘s Attitude Towards the Founding of the Communist International,” (http://www.historicalmaterialism.org/conferences/8annual/submit/rosa-lux...).

7. John Riddell, “The Periphery Pushes Back,” (http://johnriddell.wordpress.com/2011/12/04/the-comintern-in-1922-the-pe...).

8. An editor’s footnote tells us that “Joz” refers not only to Jozef Dzierzynski personally but all the other Polish comrades and the Bolsheviks in Russia as a whole