رابطة التعليم الأساسي الرسمي دعت الأهالي لتسجيل أبنائهم في المدارس الرسمية

نشر في‫:‬الثلثاء, آب 8, 2017 - 20:24
الكاتب/ة: رابطة المعلمين في التعليم الأساسي الرسمي.

دعت الهيئة الإدارية ل"رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي" في بيان، "الأهالي في المدارس الخاصة إلى عدم الإستجابة الى حملة التهويل التي تمارسها إدارات بعض المدارس الخاصة، والى الإسراع في طلب إفادات نجاح ابنائهم للتعجيل في تسجيلهم في المدارس الرسمية ابتداء من مطلع أيلول المقبل، حيث الأبنية متوافرة والمعلمون مؤهلون ويحملون بغالبيتهم الإجازة التعليمية، وقد تم إعدادهم جيدا في كلية التربية وفي دور المعلمين".

أضاف البيان: "لسنوات طويلة تم التركيز الإعلامي على ضعف المدرسة الرسمية، حتى ترسخت في أذهان الأهالي ان المنقذ لتعليم ابنائهم هو المدرسة الخاصة، وقد ساهمت في ذلك عوامل عدة لم تكن الحكومات المتعاقبة بعيدة عنها، الأمر الذي استثمرته ادارات المدارس الخاصة فزادت أقساطها دون حسيب او رقيب. ومنذ العام 2012 مع بداية الحديث عن سلسلة الرتب والرواتب عمدت الى رفع اقساطها سنويا بذريعة ألا يتحمل الأهالي زيادة الأقساط دفعة واحدة، لكن ما أن صدق المجلس النيابي على قانون السلسلة حتى قامت بعض ادارات هذه المدارس بحملة تهويل هدفها الحقيقي، تحويل التعليم العام الى تعليم خاص تحت مسمى البطاقة التربوية، او تحويل المعلمين في المدارس الخاصة الى متعاقدين لا يعرفون الإستقرار المادي ولا الإجتماعي، مع ما يعني ذلك من تهجير للكفاءات التعليمية في هذا القطاع، واستبدالها بهواة للتعليم سيما وأن قانون تعيين المعلمين في المدارس الخاصة لا يفرض إعدادا تربويا وتعليميا لحملة البكالوريا أو حملة الإجازة كما هو الحال في التعليم الرسمي".

وتابع: "ان الرابطة تؤكد للأهالي ان المدارس الرسمية مؤهلة، بناء وتجهيزا وإعدادا للمعلمين، لاستقبال جميع الطلاب الراغبين في الدخول اليها، وهي تدعوهم للإسراع في تأمين الإفادات المدرسية حتى يتمكنوا من تسجيل ابنائهم في المدارس الرسمية مع بداية شهر ايلول القادم. كما تدعوهم وهيئات المجتمع المدني الى مراقبة عمل إدارات المدارس الرسمية خطوة خطوة، ليكون الجميع شركاء في استنهاض المدرسة الرسمية وتخفيف العبء المالي عن الأهالي". ودعا "وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة الى اجراء تحقيقات حول المدارس الرسمية من الروضات التي هي نموذجية بحق في مئات المدارس الرسمية، حتى نهاية المرحلة الثانوية لإظهار امكانيات هذه المدارس التي لا يحق لإداراتها الترويج الإعلامي الذي تخصص له أغلب ادارات المدارس الخاصة اموالا كافية".

وختمت: "الهيئة لا يسعها في هذا المجال إلا ان تكرر مناشدتها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون توقيع قانون السلسلة دون تأخير، أما الملاحظات التي تجمعت لديه فيمكن تصحيحها من خلال اقتراحات قوانين معجلة مكررة، سيما وان كتلة التيار الوطني الحر وحلفاءها يشكلون نسبة وازنة في المجلس النيابي، وكان لهم الدور الكبير في إعداد مواد السلسلة مادة مادة".
المصدر: وطنية