‫#‬عاش_كفاح_الريف: لا للقمع، لا للإفقار

نشر في‫:‬الاربعاء, حزيران 7, 2017 - 16:21
من موقع عربي اكسبرس الالكتروني (أيار/مايو 2017)
الكاتب/ة: فارس رجب.

اندلعت تحركات شعبية في في الريف المغربي للمطالبة بحقوقهم، فتعرض المتظاهرون/ات لعمليات قمع متعددة، واعتقلت الدولة المتظاهرين/ات في الشارع بشكل تعسفي حيث بلغ عدد المعتقلين/ات اكثر من 100 معتقل/ة.
في هذا الوقت، أرسلت الدولة مجموعات من البلطجية حتى تشارك في ضرب المتظاهريين/ات وطعنهم بالسكاكين. من جهة أخرى تستمر القوى الأمنية المغربية باقتحام المنازل وسرقة الطعام منها.
يطالب أهالي الريف بأبسط حقوقهم، والمتمثلة بـ:
- بناء الجامعات، لأن اقرب جامعة تبعد حوالي 4 ساعات بالسيارة، حيث يجد الشبان/ات الريفيون/ات صعوبات تحول دون إقامتهم/ن في السكن الجامعي.
- بناء مستشفيات لأن أغلبها بعيدة عنهم.
- توفير فرص عمل للشباب لأن اكثر من مليون و3 الاف شاب عاطل عن العمل.
- تحسين البنى التحتية في الريف.
على صعيد آخر يستمر اعتقال الرفيق ناصر الزفزافي، الذي قام بتشجيع المناضلين/ات بالنزول الى الشارع، حيث اتهم بعدة قضايا كاذبة لكي تخفي الدولة اعتقاله التعسفي، فأضرب ناصر عن الطعام حين دخل السجن ومنعت السلطات المحامين/ات من زيارته، فضلا عن تعرضه للضرب.
بأية حال لقضية التمييز الذي يتعرض له أهل الريف جذور في تاريخ المغرب وأبسط مثال على ذلك ما ورد في خطاب لحسن الثاني العنصري، والد الملك الحالي، حين قال "إن شعب الريف (الأمازيغ) أوباش، وهم اخطر أناس بالبشرية"، في الوقت عينه لن ننسى دور الأمازيغ يوم شاركوا بفعالية في تحرير المغرب من الاستعمار وتحقيق استقلاله.
اليوم، نتضامن مع الريف المغربي، مؤكدين على ضرورة الإسراع بإخلاء سبيل المعتقلين، الذين كانت تهمتهم الوحيدة أنهم طالبوا بحقهم بالتعليم والاستشفاء، مشددين على أهمية تحقيق مطالب الريف المشروعة من خلال تضامن كافة الفئات المضطهدة والمستغلة والمقموعة في المغرب.
إن الشعب يمهل ولا يهمل.
#عاش_الشعب
‫#‬عاش_كفاح_الريف