‫لا للاعتقالات التعسفية ‬

نشر في‫:‬الأحد, نيسان 23, 2017 - 20:09
أنا هنا | أحمد علي | فنون الثورة السورية
الكاتب/ة: فارس رجب.

‫إن الإجراءات التي اتخذتها السلطات اللبنانية بحق اللاجئين/ات السورين/ات أفقدت معظمهم الصفة القانونية في الوجود بلبنان، وسببت ارتفاعا في نسبة الاعتقال "التعسفي" بحقهم/ن، الأمر الذي جعلهم/ن مهمشين/ات في المجتمع اللبناني. ولم يتوقف استغلالهم/ن في العمل، فضلا عن تعرضهم للإساءة في التعامل، والتحرش الجنسي في بعض الاحيان. وهذا الأمر يشمل أيضا عدم قدرتهم/ن على اللجوء الى أجهزة والأمن في حال تعرضوا/ن لأي اعتداء.                               ‬

‫اليوم تتزايد حملات الاعتقالات التعسفية في طرابلس والبقاع وبيروت بحق السوريين/ات، بسبب عدم امتلاكهم/ن اوراقاً نظامية أو لأنهم باتوا لاجئين/ات غير شرعيين/ات بسبب الاجراءات عينها.       ‬

‫وبالفعل، داهمت دورية مشتركة من الجيش اللبناني ومخابراته مخيمات "دير الاحمر" في منطقة البقاع فجر يوم الخميس 20 نيسان/ابريل، واعتقلت اكثر من 30 لاجىء سوري بحجة ان اوراقه غير نظامية او دخلوا الاراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، وحتى الساعة ما زالوا محتجزين. هذه المداهمات والاعتقالات سببت حالة من الهلع بين السوريين/ات.                                       ‬

‫وقد نص الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي اقرته الامم المتحدة على الحظر المطلق للتقييد التعسفي لحريات الأفراد في المادة التاسعة منه: "لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا".              ‬

‫ومن هنا نقول إن الحكومة اللبنانية تخلق شروطاً تعجيزية للسوريين/ات الفارين/ات من جرائم النظام السوري وتمنع على السوريين/ات العمل والتجوال ليلا ومن ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، بل إنها تجعلهم/ن يعيشون في حالة رعب و"فوبيا الاعتقال".‬