فلتتوقف الحرب والتضييقات على الشعب الفلسطيني!

نشر في‫:‬الأحد, اذار 5, 2017 - 11:31
من تصميم مشاع يرموكي

نمشي اليوم معا من جديد، بعد جولة جديدة من الحرب على المخيم.

نعم، هذه ليست حربا بين طرفين ولا اقتتالا داخليا ولا حربا على الارهاب، وحتما ليست حربا من أجل تحرير فلسطين، إنما هي حرب موصوفة على المخيم وعلى الشعب الفلسطيني، وحقوقه الانسانية: بالأمن، والصحة، والتعليم، والعدالة الاجتماعية، وصولا الى حق العودة.

لقد صرعت أحزاب السلطة اللبنانية آذاننا بحبها لفلسطين والشعب الفلسطيني، فيما هم يستمرون، يوميا، بحصار المخيمات وتضييق الخناق على أهلها عموما، وخاصة مخيم عين الحلوة، بينما تنشغل الأحزاب والفصائل الفلسطينية عن تمثيل شعبها بتقاسم ومحصاصة النفوذ وتبادل الخدمات مع الدولة اللبنانية.

تحت ذرائع الأمن والإرهاب والمطلوبين هنا وهناك، يتحول التعاطي مع كل هؤلاء البشر إلى ملف أمني بحت يخدم دمار المخيم وإزهاق أرواح المدنيين والعسكرين على حد سواء وضرب مصالح الناس، ويساهم بالمزيد من التعصب والعنصرية والاسلاموفوبيا.

وبناءً عليه نطالب بما يلي:

- الإيقاف الفوري للحرب على المخيم،

- أن تتحمل القوى الامنية مسؤليتها بالحفاظ على الأمن والاستقرار.

- إقرار حق العمل وباقي الحقوق المدنية للفلسطينيين/ات.

- إشراك وتمثيل جميع شرائح الشعب الفلسطيني بلجان شعبية منتخبة وإدارة السلاح.

- التصدي لدور أحزاب السلطة اللبنانية في حصار المخيمات.

- وقف العقاب الجماعي الذي تمارسه الأونروا عبر وقف الخدمات في المخيم.

- رفض التعاطي الأمني مع المخيم وتوفير الخدمات الأساسية.

- وقف جميع أعمال بناء جدار الفصل العنصري.

- وقف التدابير الفاشية العسكرية من قبل الجيش اللبناني بإغلاق مداخل المخيم ببوابات حديدية.

--

* كلمة المسيرة التضامنية مع أهالي مخيم عين الحلوة، التي نظمت ظهر الأحد 5 آذار 2017 داخل المخيم.