Syrian Statement in Solidarity with the People of Yemen | بيان للتوقيع من سوريا للتضامن مع الشعب اليمني

نشر في‫:‬الجمعة, شباط 17, 2017 - 09:27

ENGLISH BELOW

ما يجمعنا مع اليمن ليس فقط سعينا لتحقيق العدالة بل أيضاً واقعنا المؤلم.

لقد تحمل المدنيين/ات في كل من سوريا واليمن الجزء الأكبر من العنف حيث تم قصف المستشفيات والمدارس والأسواق من قبل طائرات الأسد وروسيا والسعودية وأمريكا.

عانت مجتمعاتنا من الحصار والموت البطيء كما تم استخدام المساعدات الإنسانية لأغراض سياسية من قبل المجتمع الدولي. عانى اليمن لمدة سنتين من الحصار المفروض من السعودية والذي شمل الغذاء والدواء، كما شمل أيضاً تعتيماً إعلامياً على ما يحدث فيه.

مطالبتنا للأسد برفع الحصار عن داريا و الوعر ومضايا وغيرها من المناطق ليست ذات معنى إن لم نطالب السعودية وأنصار الله (الحوثيين) رفع الحصار عن المناطق اليمنية المحاصرة.

نقولها باختصار : أوقفوا حصار المدنيين\ات في جميع المناطق.

نحن الموقعون\ات أدناه، نقف تضامناً مع تطلعات الشعب اليمني للحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

خرج الآلاف من اليمنيين\ات عام ٢٠١١ بمظاهرات سلمية ضد استبداد وفساد كل من الحكومة والرئيس علي عبدالله صالح، كما خرج آخرون في مناطق أخرى من الإقليم.

 نحن كـ ثائرات وثوار من سوريا ندعم وبالكامل نضال الشعب اليمني من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والصحة والسلامة والكرامة.

 كسوريات وسوريون نسعى للتغيير الديمقراطي والعلماني الحقيقي في سوريا، نرى كيف كان للصراع "الإيراني السعودي" في المنطقة عواقب كارثية على كل من اليمن وسوريا.

لا نريد المقارنة بين (الدولة اليمنية والدولة الأسدية) وبين (الحوثيين والمعارضة السورية المسلحة) لكن الصراع على السلطة في كلٍ من سوريا واليمن يشمل ذات الجهات الإقليمية الفاعلة، كما أنه يصاعد أعداد القتلى من المدنيين\ات، على وجه التحديد، فقد ارتكبت السعودية جرائم حرب بإسم دعم اليمن كما أن إيران هي المسؤولة عن دمار واسع النطاق في سوريا من خلال دعمها لنظام الأسد. علاوة على ذلك فإن كل من السعودية وإيران مسؤولتان عن دعم الجماعات المسلحة في كلٍ من سوريا واليمن ( بعض جماعات المعارضة المسلحة في سوريا والحوثيين في اليمن ) دون أي استراتيجية لوقف العنف المتصاعد ومساءلة مرتكبي الجرائم وحماية المدنيين\ات وحقوق الإنسان.

من الواضح لنا كثوريين\ات سوريين\ات ملئنا الشوارع بالتظاهرات السلمية ليس كمسلمين\ات أو مسيحيين\ات، سنة أو علويين\ات، كرد أو عرب، بل كمواطنين\ات سوريين\ات، من الواضح أن تدخل هذه الدول لا ينبع من دعمهم لمطالب الشعب من أجل التغيير الاجتماعي بل من أجل استغلال نضال الشعب واستهلاك رأس المال البشري والموارد الطبيعية في ممارسة الرقابة وزيادة نفوذها وقوتها.

كما هو الحال في سوريا، فقد فشل المجتمع الدولي في اليمن، لقد أصبحت الأمم المتحدة آلية لدعم العنف المنظم، وقد ساهم الوجود العسكري المتزايد للقوى الإقليمية والدولية، في إطالة أمد الصراع وإعاقة عملية إيجاد حلول عادلة ومستدامة.

لقد تسبب التدخل الأجنبي في كلا البلدين بالمزيد من الألم بدل أن يحقق العدالة، إننا ندين وبشدة استخدام السعودية للأسلحة المحرمة دوليا والقنابل العنقودية واستهداف المدارس والمستشفيات وحفلات الزفاف والجنازات والمناطق المكتظة بالسكان، وينبغي أن يُذكر وبوضوح أن علاقة السعودية بالولايات المتحدة الأمريكية شجعت على ارتكاب المزيد من جرائم الحرب في اليمن.

وبالمثل في سوريا ولكن على مستوى مختلف، فإن دعم السعودية ودول أخرى لبعض المجموعات غير الديمقراطية و أمراء الحرب، مثل جيش الإسلام في غوطة دمشق، عزّز القوى المهيمنة المضادة للثورة المتهمة من قبل العديد من العائلات والنشطاء والكتاب بخطف واغتيال ناشطين في الغوطة المحاصرة. بالإضافة إلى ذلك، قام الحوثيين المدعومين من إيران بتعطيل عملية الانتقال السياسي في اليمن والوقوف في وجه مطالب الشعب اليمني بالإطاحة بعلي عبدالله صالح، كما أننا ندين بنفس القدر الجرائم الوحشية الجماعية ضد المجتمعات المدنية والأقليات في اليمن.

نحن نكرر مطالب ناشطي وناشطات المجتمع المدني اليمني بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي يدعو إلى وقف العنف من قبل جميع الأطراف في اليمن، السعودية والحوثيين على حد سواء، إن وقف الأعمال العدائية في اليمن هو الخطوة الأولى لتحقيق السلام في البلاد كما أنه سيتيح الفرصة للبدء بالمفاوضات بين الأطراف اليمنية.

إننا نقف مع الشعب اليمني في سعيه لتحقيق المساءلة والعدالة، وهي خطوة ضرورية لتحقيق المصالحة والاستقرار.

لقد قام المجتمع المدني اليمني وجماعات حقوق الإنسان الدولية بالدعوة مراراً لإجراء تحقيق مستقل في جرائم الحرب وغيرها من انتهاكات القانون الإنساني الدولي من قبل جميع أطراف النزاع، وهي خطوة أولى وحاسمة نحو المساءلة، لكن المملكة العربية السعودية في العام الماضي منعت بنجاح قرار مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بإنشاء لجنة دولية لتقصي الحقائق في اليمن والذي سيجرّم بلا شك وفي المقام الأول الدولة السعودية. هذا الأمر ليس بغريب على السوريين فقد طالب السوريون مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة للتحقيق في مزاعم ارتكاب جرائم حرب في سوريا والتي يعود تاريخها إلى بداية الثورة في آذار 2011، لكن روسيا والصين استخدمتا حق النقض للحيلولة دون تحويل القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

كل الجهات الحكومية وغير الحكومية في اليمن وسوريا يجب أن تحاسب وفقاً لما يمليه القانون الدولي. لا استثناءات.

--

SYRIAN STATEMENT IN SOLIDARITY WITH THE PEOPLE OF YEMEN

While we bond first and foremost over our pursuit of justice, our shared, painful reality also brings us together. Civilians in both Syria and Yemen have borne the brunt of the violence, our schools, hospitals and markets bombed by Assad, Russian, Saudi and American aircraft; our communities withering under siege, dying a slow and painful death; and the delivery of our humanitarian aid politicized by international actors. For almost two years, Yemen has suffered under a naval, air, and water blockade imposed by Saudi Arabia, restricting the flow of food, medicine, and, importantly, information to and from the country. Our demands for the Assad regime to lift its sieges on Madaya, Daraya, Al-Waer, and countless other towns and neighborhoods ring hollow unless we make the same demands of Saudi Arabia and Ansar Allah (hereafter referred to as Houthis). End the sieges, now. 

We, the undersigned, stand in solidarity with the people of Yemen and their aspiration for freedom, democracy and social justice. Like other communities and cities in the region, thousands of Yemeni protesters took the streets in mid-January 2011 to protest peacefully the corruption and authoritarianism of the governments and Ali Abdullah Saleh’s rule. As Syrian revolutionaries, we fully support the Yemeni people’s struggle for freedom, social justice, safety, health and dignity.

We as Syrians who seek democratic and genuine secular change in Syria see how regional power dynamics between Iran and Kingdom of Saudi Arabia (KSA) have had catastrophic consequences on both Yemen and Syria. Without drawing false analogies between the Yemeni state and the Assad regime, the Houthis and the armed Syrian opposition, it does not escape us how the power struggles for Syria and Yemen includes the same regional actors and a mounting civilian death toll.

Specifically, KSA commits war crimes in the name of supporting the state in Yemen while Iran is responsible for large scale destruction in Syria through its support of the Assad regime. Furthermore, both KSA and Iran are responsible for supporting armed non-state actors (certain armed opposition groups in Syria, and the Houthis in Yemen respectively) without a strategy for de-escalating violence, ensuring accountability measures, and protecting civilians and their basic human rights. It is clear to us as Syrian revolutionaries, who took the streets peacefully -- not as Muslims or Christians, Sunnis or Alawites, Kurds or Arabs, but as people attempting to claim their citizenry as Syrians -- that these countries’ interference does not stem from their support of the people’s demands for social change, but rather from the exploitation of the people’s struggle, and the consumption of local human capital and natural resources to exercise control, maintain power, and build power. 

Like in Syria, the international community’s inaction has failed Yemen. The UN has become a mechanism to uphold systematic violence, and the rising military presence of regional and international powers has contributed to prolonging the conflict and hindering the process of finding just and sustainable solutions.

Political Points

Foreign intervention in both countries has caused the people more sorrow than justice. We fiercely condemn KSA’s use of internationally banned weapons, use of cluster bombs, targeting of schools, hospitals, weddings, funerals among many other civilian inhabited neighborhoods. On this point, It should be clearly stated that KSA’s relationship with the U.S. has also been fueling war crimes in Yemen. Likewise in Syria but on a different level, the KSA and other Gulf countries’ support to some undemocratic groups and warlords in Syria, like Jaish Al-Islam in Ghouta, enhances counter-revolutionary forces that have been accused of kidnapping and assassinating activists in besieged Ghouta by several families, activists and writers. In addition, the Iranian-backed Houthis have been disrupting the political transition process and went against the popular Yemeni wish to remove Ali Abdullah Saleh. We equally condemn their mass atrocity crimes against civilian and minority communities in Yemen.

We echo the demands of Yemeni civil society activists to implement UNSC Resolution 2216, which calls on an end to violence by all parties in Yemen, Saudis and Houthis alike. The cessation of hostilities in Yemen is the first step to peace in the country; it will allow space for Yemeni to Yemeni negotiations.

So too do we stand with the people of Yemen in their quest for accountability and justice, a necessary step on the path to reconciliation and stability. Yemeni civil society and international human rights groups have repeatedly made calls for an independent investigation into war crimes and other violations of international humanitarian law by all parties to the conflict. This is a critical first step toward accountability. Saudi Arabia last year successfully blocked a UN Human Rights Council resolution to establish an international commission of inquiry, which would have undoubtedly primarily incriminated the Gulf state. Syrians are no stranger to the politics of such demands --although the Human Rights Council established a commission to investigate war crimes allegations in Syria dating back to the start of the revolution in March 2011, Russian and Chinese UN Security Council vetoes have blocked meaningful action in the form of a referral to the International Criminal Court. All state and non-state actors in Yemen and Syria should be held accountable according to 

the dictates of international law. No exceptions.

 

Signatures

Shiyam Galyon

Maryam Saleh

Razan Ghazzawi

Rula Asad

Yasser Munif

Mohja Kahf

Ramah Kudaimi

Tariq Samman

Lilah Khoja

Suzan Boulad

Leila Shami

Robin Yassin Kasab

Ali Kaakarli

Sumayya Saleh

Hiba Shaban

Mohamad Abou Ghazala

Salma Kahale

Faress Jouejati

Rand Sabbagh

Yazan Al-Saadi

Afrah Nasser

Laila Alodaat

Khuloud Saba

Rua Al Taweel

Joseph Daher

Safi Ghazal

Malak Chabkoun

Osama Salloum

Mohamad Alshlash

Dima Nashawi

Yazan Badran

Rowida Kanaan

Mansor Iesa

Suliman ِAli

Safi Ghazal, activist

Rima Majed

Mansor Iesa

Suliman ِAli                                                                                                                           

عبدالعزيز العائدي

 

Organizations

Dawlaty

Socialist Forum-Lebanon.

Souryana Al Amal

Najda now international

Intellectuals for Building Syria Gathering | تجمع مثقفون لبناء سوريا

                                                                                                                              شبكة المرأة السورية

للتوقيع أنقر/ي هنا To sign please click here