‫بعد مجزرة أورلاندو: الألم والغضب واليقظة‬

نشر في‫:‬الأثنين, حزيران 20, 2016 - 13:28
الكاتب/ة: مكتب الأممية الرابعة.
ترجمه‫/‬ته الى العربية‫:‬ وليد ضو      
المصدر‫:‬      

‫المجزرة المرتكبة في الملهى الليلي "نبض" للمثليين والمثليات ومزدوجي/ات الجنس ومتحولي/ات الجنس ومزدوجي/ات الجنس ومتحرري/ات الجنس (م.م.م.م.م.) في أورلاندو بالولايات المتحدة الاميركية تركتنا بألم عميق. قلوبنا مع الضحايا وأحبائهم/ن، في غالبهم/ن من المجتمع اللاتيني، ومع كل ضحايا جرائم الكراهية المناهضة للأشخاص الـ‬ ‫(م.م.م.م.م.)‬ في كل أنحاء العالم. لقد شاركنا وبدأنا في تنظيم مسيرات تضامنية، في العديد من البلدان حزنا على أكبر مجزرة مرتكبة بحق الأشخاص الـ ‫(م.م.م.م.م.) منذ الحرب العالمية الثانية.‬

‫حقيقة أن داعش قد أشاد بهذه المجزرة يكشف بشكل واضح جدا الطبيعة الرجعية لهذه المنظمة. ولكن التعصب الأعمى خلف ذلك ليس جديدا، ولم يخلقه أو يجشعه دين أو ثقافة واحد/ة لوحده‬/ا. في الولايات المتحدة، البلد حيث ولد القاتل ونشأ، يستنكر السياسيون اليمينيون مجزرة أولاندو، ومع ذلك، يستمرون بكل نفاق بعرقلة حقوق الـ ‫(م.م.م.م.م.)‬. حتى أن الذين هم من بلاد أخرى أدانوا المجزرة باسم المسيحية يرفضون حتى فيها الاعتراف بأن الضحايا هم من الـ ‫(م.م.م.م.م.)‬. الأشخاص الـ‫(م.م.م.م.م.)‬- وخاصة النساء المتحولات- هم/ن الأكثر عرضة لجرائم الكراهية في جميع أنحاء العالم.

قتلى وجرحى مجزرة أورلاندو هم/ن ضحايا لصراع دموي ومستمر بين تيارين يمينيين أيديولوجيين. الأيديولوجيا الأولى تحض على القمع الجنسي باسم الرجعية الثيوقراطية. والأخرى تستعمل حقوق الـ ‫(م.م.م.م.م.)‬ لصالح العنصرية المعادية للإسلام والتدخلات الامبريالية. الأشخاص المسلمون من الـ ‫(م.م.م.م.م.)‬ هم/ن أكثر الضحايا عرضة على يد كل من هاتين الأيديولوجيتين؛ وعلينا أن نكون واضحين في فضحهما؛ نحن نشعر بالغضب لأن أصواتهم/ن قلما ما تم الاستماع إليها. نحن نرفض هاتين الأيديولوجيتين، ونتعهد بمواصلة الانضمام للنضال ضدهما، باسم الحرية الجنسية والسلام والتضامن الإنساني في كل أنحاء العالم.

--

* نشر النص باللغة الانكليزية في موقع international view point بتاريخ 19 حزيران/يونيو 2016