كل الحرية لمعتقلي صيدا: "كلن يعني كلن" تشمل أيضا رجال الدين

نشر في‫:‬الأثنين, كانون الثاني 11, 2016 - 15:58
الكاتب/ة: يارا دبس.

قام فرع المعلومات، نهار الجمعة 8 كانون الثاني/يناير، باعتقال الناشط يوسف كليب على خلفية مشاركته بوست يتضمن اتهام مفتي صيدا بالسرقة. بعدما قام بإطلاقه لحملة تبرعات من أجل محاصري مضايا.

التشكيك في مثل هذه الحملات أمر جائز، ويراود الجميع، خاصة في ظل الأوضاع التي نعيش في ظلها بلبنان المليئة بالفساد والسرقة، غير البعيدة أيضاً عن رجال الدين الذين يعتبرون أنهم بمنأى عن أي اتهام يوجه إليهم.

ليوسف حتماً، ولكل مواطن/ة لبناني/ة الحق بالتساؤل وبالوصول إلى معلومات عن الأموال التي يتبرع المواطنون بها لأي جهة كانت. لقد تركت السلطة اللبنانية القتلة والسارقين والعملاء وأوجدت مخارج قانونية لكل من أرادت هي أن يكون بريئاً، و"البريء" حتما في أغلب الأوقات هو التابع لجهات وأحزاب سياسية لها مكانتها في السلطة والقضاء.

إن المسألة لم تقف عند هذا الحد، فالاعتقالات طالت أيضاً كل شاب من صيدا تعرض لمفتي المدينة، فقد قام فرع المعلومات باعتقال الشابين محمود فناس، وعلي جمعة تحت تهمة التعرض للمفتي.بالإضافة الى اعتقال الشاب محيي الدين أبو ظهر على خلفية انتقاده لاعتقال كليب صباح اليوم الاثنين 11 كانون الثاني/يناير. تظهر الاعتقالات المتزايدة العلاقة المتينة بين رجال الدين والسلطة من جهة، ومتانة العلاقة بين المفتي والحزب السياسي المهيمن في صيدا، تجدر الإشارة إلى أن يوسف كان عضواً في تنظيم معارض لتيار المستقبل. 

هذه الاعتقالات غير عادلة، فمن غير المقبول ممارسة سياسة كم الأفواه من قبل السلطة بسعي منها لمنع تشويه صورة رجل دين بأي وسيلة كانت، مصحوبة بإجراءات تعسفية بحق شباب عبروا عن آرائهم على مواقع التواصل الإجتماعي.