9 أيلول تأكيد وعزم لاستمرار بالاحتجاجات الجماهيرية لحين تحقيق أهدافها!

نشر في‫:‬الجمعة, ايلول 9, 2011 - 19:35
الكاتب/ة: الحزب الشيوعي العمالي العراقي.

9 أيلول للسنة الجارية عنوان، للتحدي والمقاومة الثورية بوجه الحكومة الطائفية - القومية الحالية المتربعة في المنطقة الخضراء. حكومة الفساد والمحاصصة. تسعة أيلول عنوان لاستمرار الاحتجاجات والتأكيد على مواصلتها في سبيل تحقق أهدافها. تلك الأهداف والتطلعات المتجذرة في وعي الجماهير المحتجة منذ يوم الخامس والعشرون من شباط الماضي. ستة اشهر ونصف من الاحتجاجات المتواصلة في بغداد والعديد من المدن، الإضرابات والتظاهرات المتقطعة في الشركات والمصانع المختلفة، التي تنشد توفير الكهرباء، توفير فرص العمل أو ضمان البطالة، محاكمة الفاسدين، إعادة الثروات إلى أصحابها، إلغاء قانون التمويل الذاتي، إطلاق سراح المعتقلين الذين لم تثبت إدانتهم، توفير الحريات السياسية والمدنية ومنها حق تشكيل المنظمات والاتحادات العمالية.... كل هذه المطالب هي عنوان لتأريخ ستة أشهر ونصف بين الحكومة الحالية، والحركات والأحزاب القومية والاسلامية المشاركة فيها بكل مشاربها المختلفة وحتى الذين يتبجحون بالانتقادات والتظاهرات بوجهها، من جانب والجماهير المتظاهرة والطبقة العاملة من جانب آخر.

يوم 9 أيلول هو يوم تأكيد وعزم واصرار المواصلة بالاحتجاجات الجماهيرية لحين تحقيق مطالبها. برهنت الجماهير المحتجة بوجه الحكومة الحالية، أنها واعية لأهدافها ولتحقيق مطالبها على الرغم من كل مخالب القوى البرجوازية المشاركة في الحكومة والبرلمان، عبر التهديد المباشر، بالقتل، والسجون والتعذيب، بإرسال المندسين، باختطاف النشطاء، أو التشدق باسم المتظاهرين، ومحاولات لترويض الاحتجاجات وجعلها سكة بوجه معارضيها داخل القوى المشاركة في الحكم، أو عبر التلويح بالتظاهرات المليونية، ووضع الشروط على الحكومة وذلك لجعل الاحتجاجات سلم لتحجيم منافسيها... يوم 9 ايلول هو إجابة منطقية لكل هذه التوجهات والسياسات البرجوازية المختلفة.

إن ما ينقص الاحتجاجات الجماهيرية، هو توسيع رقعتها وتنظيمها في الأحياء السكنية وفي شركات ومصانع الدولة والقطاع الخاص. تنظيم الجماهير في الأحياء السكنية وتنظيم العمال في المعامل حول المطالب المذكورة، أو أية مطالبات آنية أخرى والتي تخص هذه المحلة أو المدينة أو الشركة. إن الخطوة الأولية نحو تحقيق هذه الأمر هو التنسيق بين نشطاء الصف الأول في الحركة العمالية والجماهير المحتجة، وتنظيمهم حول البرنامج المطلبي الذي رفعته الجماهير خلال الستة أشهر ونصف الماضية. التنسيق والتنظيم هذه يعني قيادة ميدانية واسعة لقيادة الاحتجاجات أينما كانت، من جانب والتنسيق بين المدن والقطاعات المختلفة من جانب آخر. يوم 9 أيلول، بداية لتجاوز هذا العائق الكبير أمام الاحتجاجات الجماهيرية الراهنة.

الحزب الشيوعي العمالي العراقي، يشارك في احتجاجات يوم 9 أيلول ويطلب من كافة القوى والحركات والتيارات اليسارية والعلمانية، وكافة المجاميع النسوية والشبابية، المشاركة الفعالة في هذا اليوم، وفي الوقت نفسه يطالب حزبنا بالمضي قدماً نحو تنظيم وتنسيق أرقى بين كل الأطراف المشاركة في الاحتجاجات الجماهيرية، ورص الصفوف لغاية تحقيق كافة مطالب الجماهير المحتجة. ونطلب من المنظمات والاتحادات العمالية على صعيد العالم، الضغط على الحكومة للكف عن ممارساتها القعمية، والإقرار على مطالب الجماهير.

الحزب الشيوعي العمالي العراقي
السابع من ايلول 2011