أنا الشعب ماشي وعارف طريقي

نشر في‫:‬الأثنين, نيسان 16, 2012 - 20:18
تصميم حسين خزام|عن صفحة أسبوع غرافيتي الحرية سوريا على الفايسبوك
الكاتب/ة: تنسيقيات الشيوعيين السوريين.

الشعب السوري العظيم

يا أبناء شعبنا الأبي!
تصادف في يوم السابع عشر من نيسان من هذا العام، الذكرى السادسة والستون للجلاء عن المستعمر الفرنسي عيد الإستقلال الوطني.
حيث تم طُرد آخر جندي فرنسي من أرض وطننا سوريا الحبيبة، وكان ذلك بعد نضال ومقاومة وتضحيات شعبنا السوري منذ اللحظة التي وطأت فيها أقدام الغزاة فوق تراب الوطن وكانت معركة ميسلون حيث استشهد القائد الوطني الرمز يوسف العظمة، وحتى اليوم الأخير لوجود المستعمر على أرض الوطن.
إنها ملحمة نضال طويل، لثورات وإضرابات وانتفاضات دامت أكثر من ربع قرن لشعب يأبى الذل والخنوع.. شعب يرفض الظلم والطغيان، وسطّرها أبطال خالدين في ذاكرتنا وذاكرة شعبنا على مر الزمان: يوسف العظمة وقائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا وصالح العلي وإبراهيم هنانو والشيخ حامد الخليلي وحسن الخراط وأحمد مريود ومحمد الأشمر ورمضان شلاش وسعيد العاص وطيب شربك وغيرهم وغيرهم من أبطال الاستقلال.

الشعب السوري العظيم
يا أبناء سوريا الأباة
يأتي عيد الجلاء في ظروف تمر بها بلادنا حيث فجر أحفاد ثورة الاستقلال ثورة الحرية والكرامة متمسكين بثوابتنا الوطنية في الدفاع عن مصالح الشعب والوطن وملتزمين بثورة شعبنا وخياره في الحرية واسقاط النظام و محاكمة رموزه وبناء الدولة المدنية الديمقراطية وانجاز الاستقلال الثاني، وتحرير كامل تراب الوطن وفي مقدمته الجولان المحتل مؤمنين بأن لا حرية لوطن أبنائه مُستعبدين ولا سيادة في ظل نظام قاتل مستبد، معتمدين في خيارنا على قوة شعبنا وعزيمة شبابنا وإرادته الحرة التي يسطر من خلال ثورته أسطع آيات التضحية والبطولة متمسكين بوحدة سوريا أرضاً وشعباً ومتطلعين نحو بناء سوريا الجديدة والتي تحقق الكرامة والعيش الكريم لكل أبنائها بمختلف اتجاهاتهم وأعراقهم وأطيافهم في الوقت الذي نؤكد فيه على اسقاط النظام الديكتاتوري بكل رموزه وأدواته، نؤكد أيضا على رفض كل السياسات الليبرالية التي انتهجها النظام التي أفقرت البلاد و العباد، و التمسك بالخيارات الإقتصادية التي تحقق التنمية وتلبي مطالب الجماهير الشعبية من العمال والفلاحين وصغار الكسبة وسواد الموظفين والذين يشكلون الدعامة الجماهيرية للموقف الوطني السوري. ومكافحة الفساد بكل أشكاله ومحاسبة اللصوص الذين نهبوا قوت الشعب.

الشعب السوري العظيم !
يا ابناء شعبنا الأبي
إن النظام المجرم الذي واجه ثورة الشعب المظفرة بالقتل والعنف وزج الجيش في مواجهة الشعب فأحرق المدن وشرد سكانها العزل واعتقل وقتل عشرات الألاف من خيرة أبناء الوطن رافضاً الرضوخ لارادة الشعب متعللاً بالمؤامرة الكونية مختزلاً الوطن بوجوده ممارساً كل أنواع الكذب و التضليل عبر أبواقه من شخصيات اعلامية وسياسية كرتونية مرتبطة بالطغمة الحاكمة، ويأتي في مقدمتهم قادة ما تسمى أحزاب الجبهة المتعفنة...
إن معرفتنا بتاريخ النظام وأساليبه وممارساته نؤكد أنه لا مجال للوثوق بهكذا نظام وقد أصبح عائقاً أمام أي محاولة لبناء دولة عصرية مدنية اذ ثبت قطعاً بأنه لامجال لاصلاح نظام منخور عماده الفساد والاستبداد معتمداً القتل و الإجرام أسلوب لمواجهة غضب الشعب الثائر على الظلم والقهر والفقر، ولقد ثبت أن اسقاط النظام أسهل من إصلاحه معتمدين على قوة الشعب وارادته بالتغيير.
إن شعبنا الذي خاض ثورة الاستقلال معتمداً على قوة أبنائه وارادتهم و وحدتهم و انتصر، هو قادر على أن يخوض معركة الحرية والكرامة وينتصر.
إن شعبنا يعلم تماماً إن النظام الحالي مدعوم من قوى الظلام الخارجية ولكنه ماض في سبيل تحقيق أهدافه في ثورة الحرية والكرامة والديمقراطية...

في ذكرى الجلاء المجيد
تحية لذكرى أبطالنا وأجدادنا رمز عزتنا وشموخنا
تحية لشهداء الوطن في ثورة الاستقلال وثورة الحرية
الحرية لمعتقلي الثورة في سجون النظام
الحرية للجولان المحتل والحرية لأبنائه المعتقلين في سجون الآحتلال الإسرائيلي
الحرية للشعب السوري العظيم

تنسيقيات الشيوعيين السوريين