نظمت حملة فلسطين حرّة عرضين متتاليين للفيلم الوثائقي “أن تطلق النار على فيل” في مدينة طرابلس ومخيم البداوي، وذلك بمناسبة انطلاق الحملة بغرض التعريف إلى أهدافها ونشاطاتها. العرض الأول كان في قاعة القصر البلدي الثقافي (نوفل) طرابلس والذي حضره حوالي 45 شخصاً، حيث أتبع العرض نقاش حول الفيلم وبيان الحملة، فسجلّت بعض المواقف للحاضرين، منهم من طرح فكرة المقاومة الثقافية اللاعنفية، وآخرون أيّدوا فكرة المقاومة المحصورة بالسلاح وذلك بحسب الشريعة الإسلامية.

نظمت حملة فلسطين حرّة عرضين متتاليين للفيلم الوثائقي “أن تطلق النار على فيل” في مدينة طرابلس ومخيم البداوي، وذلك بمناسبة انطلاق الحملة بغرض التعريف إلى أهدافها ونشاطاتها. العرض الأول كان في قاعة القصر البلدي الثقافي (نوفل) طرابلس والذي حضره حوالي 45 شخصاً، حيث أتبع العرض نقاش حول الفيلم وبيان الحملة، فسجلّت بعض المواقف للحاضرين، منهم من طرح فكرة المقاومة الثقافية اللاعنفية، وآخرون أيّدوا فكرة المقاومة المحصورة بالسلاح وذلك بحسب الشريعة الإسلامية. الأيوبي الذي كان يراقب عن كَثَب حوار المعتدلين والممانعين الدينيين، قرر بجرأته المعهودة أن يسجّل موقفه من الحوار وذلك بالوقوف والتوجّه إلى الحضور بلهجةٍ خطابيةٍ، طارحاً الأسئلة التالية: “ممكن أن تقول لي ما هي المقاومة الثقافية؟”، “هل هي بأن تحضر شاعراً فلسطينياً وشاعراً إسرائيلياً وتقيم بينهما مبارزة شعرية أو نثرية؟” كما نقد واقع الأنظمة العربية المتخاذلة والمستسلمة، وشدّد على أن تشمل المقاومة كلّ الأصعدة الحياتية: (ثقافية اجتماعية اقتصادية…) وتوجيهها نحو السلاح.
العرض الثاني جرى في قاعة القدس- مخيم البداوي فحضره حوالي 60 شخصاً. “إحنا تعودنا نشوف هيك مشاهد، خللي أوروبا وأميركا يشوفوه” بمرارة تلفظها أبو محمد عضو الجبهة الشعبية فور انتهاء العرض، بعدها بدأ النقاش حول موضوع الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان وحول انتهاك إسرائيل والنظام المصري لحقوق الإنسان، عبر جدارَي العار والفصل العنصري.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *